الاخبار

 انطلاق أول قافلة تقل مهجري مدينة دوما إلى الشمال السوري الآن، حيث تتضمن القافلة مايقارب 50 حافلة تضم مدنيين ومقاتلي جيش الإسلام مع عائلاتهم.

  وحدات الحماية الكردية تطرد النازحين العرب من الحسكة لإيواء عائلات مقاتليها الهاربين من عفرين

  PKK, PYD  تحالف عشائر عربية وتركمانية “يطالب تركيا بتطهير كامل المناطق السورية من الـ

تنطلق بعد أيام حملة تضامنية تحت شعار “أنقذ المرأة.. أنقذ الإنسان” بهدف إيصال صوت المعتقلات السوريات في سجون النظام إلى العالم، ومن المقرر أن تبدأ الحملة التي ينظمها عدد من المهتمين بقضية المرأة السورية المعتقلة من مدينة اسطنبول مارة بعدد من المدن التركية، وصولاً إلى الحدود السورية.

ويرافق الحملة العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والفنية التي تعرّف بمأساة المعتقلات السوريات، ووفق بيان للحملة بلغ عدد النساء المعتقلات 13،581 من آذار مارس 2011، وحتى نهاية عام 2017، ولا تزال 6،736 امرأة معتقلة من قبل النظام السوري منذ آذار مارس 2011.

ولفت البيان أنه استناداً إلى منظمات حقوقية إلى أن هذا العدد يشمل 417 دون السن القانوني و6319 من البالغات هن السجينات المحتجزات في السجون السورية وحدها.

ولا يعرف عدد المعتقلات في السجون غير الرسمية، كالمباني والمصانع الفارغة التي تُستخدم بدائل للسجون.

وأكد البيان أن بعض النساء اعتقلن وهن حاملات وضعن حملهن في السجون، واعتقلت أخريات مع أبنائهن فيما تعرضت الكثيرات للاغتصاب في السجون التي كن فيها وكانت ولادتهن هناك.

ويعد الاعتداء الجنسي والتعذيب والاعتقال التعسفي بحق النساء أثناء الحرب في سوريا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي، والحقيقة الوحيدة المعروفة أن النظام السوري يستخدم الاغتصاب والاعتداء على النساء باعتباره سلاحاً في الحرب ولا تقتصر التجاوزات والجرائم المرتكبة ضد النساء السوريات على قوات النظام فحسب، بل تقوم بها كذلك العصابات المسلحة والمرتزقة والمنظمات الإرهابية.

وبدورها لفتت منسقة الحملة المحامية “غولدن سونمز” لـ”زمان الوصل” إلى أن قافلة “ضمير الإنسان” ستنطلق في السادس من آذار مارس/2018 وتستمر حتى التاسع منه، وتهدف إلى إسماع العالم صوت المحتجزات في السجون السورية اللواتي يتعرضن لشتى أنواع العذاب الجسدي والنفسي في كل يوم في انتهاك واضح للقانون الدولي والدعوة لإطلاق سراح المعتقلات بطريقة تعسفية غير قانونية بسبب الحرب في سوريا، ودعوة العالم والإنسانية كلها للعمل الجاد على اتخاذ التدابير المطلوبة لحماية النساء في الحروب.

وتنطلق الحملة –كما تقول سونمز- من اسطنبول مروراً بأزميت صفاريا -سكاريا -قونية- أنقرة – أضنة وصولاُ إلى الحدود التركية السورية صباح يوم المرأة العالمي 8 آذار مارس القادم.

ومن المقرر أن يشارك في قافلة الحملة مجموعة تضامنية مع النساء ضحايا الحرب السورية تضم نشطاء وأكاديميين ومحامين وصحفيين وسيدات أعمال وفنانين وسيدات أعمال وغيرهن من جميع التوجهات والشرائح والمهن إضافة إلى معتقلات سابقات من البوسنة والشيشان والعراق وسوريا.

وأبانت منسقة الحملة أن القافلة ستضم حافلات من النساء من تركيا ومختلف دول العالم وحافلة للإعلاميات وأخرى للطبيبات وللمحاميات، مضيفة أن حافلات القافلة ستحمل شعارها الموحد وسيرافق الشعار رمز يمثل وشاحاً مطرزاً بالكتابة وبعد الانتهاء من عقد المؤتمر الصحفي في مدينة “هاتاي” سيتم ربط قسم من الأوشحة على شبك الحدود بعد وصول المشاركين إليها وسيقدم الجزء الآخر للنساء السوريات أثناء زيارتهم في المخيمات على الحدود السورية.

المصدر : زمان الوصل

الاعلانات
اشترك من اجل الوصول الى المزيد من الاخبار