بالمليارات…. وثائق تكشف واردات إرهابيي PKK, YPG في عفرين أثناء فترة سيطرتهم على المدينة

انتهاكات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 بالمليارات…. وثائق تكشف واردات إرهابيي PKK, YPG في عفرين أثناء فترة سيطرتهم على المدينة


تحت شعارات الديمقراطية والمساواة ومحاربة الإرهاب اتخذت مليشيات كردية أبرزها “وحدات حماية الشعب، وحدات حماية المرأة، الأسايش” وبواجهة مدنية أطلقت عليها مسمى “الإدارة الذاتية”، من مناطق سيطرتها في شمال سوريا منطلقاً لجني الأموال والتكسب والتضييق على الفقراء في لقمة عيشهم، بينما لا يجد الكثير من المدنيين ما يسدون به رمقهم من الجوع، عدا عن ممارسات التجنيد الإجباري والاعتقال التعسفي بحق المعارضين وحتى التهجير على أسس عنصرية.


وتوضح وثائق حصل عليها “حرية برس” عبر مصادر موثوقة واردات ما يسمى “الإدارة الذاتية – مقاطعة عفرين”، حصول المليشيات على مبالغ تصل إلى مليارات الليرات السورية وملايين الدولارات أثناء فترة سيطرتها على عفرين، من موارد أبرزها فرض الضرائب الجمركية والنفط.


تكشف الوثيقة الأولى عن الضرائب الباهظة والجمارك التي كانت تجنيها من التجار ضمن حدود سيطرتها بين مدينتي إدلب وحلب، حيث فرضت الجمارك على المواد الداخلة والخارجة من إحدى المنطقتين ووصلت ايراداتها شهرياً إلى 400 مليون ليرة سورية.

1


أما الوثيقة الثانية فهي توضح مدى أهمية أبار النفط التي سيطرت عليها المليشيات بعد طرد تنظيم “داعش” من المناطق الشرقية بمساندة التحالف الدولي، فيما تخطت أرباحها من بيع النفط عتبة المليار ونصف ليرة سورية شهرياً.

2


لم تكتف ميلشيات ما يسمى “الإدارة الذاتية” بواردات النفط والضرائب الجمركية، بل عمدت لمصادرة القمح وشراءه بثمن قليل وبيعه للأفران وتصديره في بعض الحالات إلى مناطق سيطرة الجيش الحر أو النظام، لتصل ايراداتها إلى 340 مليون ليرة سورية شهرياً من القمح وحده.

3


كما تشهد الوثائق على أرقام خيالية تخطت 170 مليون ليرة شهرياً كانت تجنيها “الإدارة الذاتية” من خلال هيئاتها الخاصة التي تنتشر في مناطق سيطرتها وتقوم بتحصيل المخالفات المرورية من المدنيين والضرائب على المحال التجارية بشكل عام

4

أما عن صرف هذه الأموال، تروي الوثائق التي حصل عليها “حرية برس” بأن “الإدارة الذاتية” خصصت مبالغ كبيرة لدعم المليشيات، وفي وثيقة أخرى أنها كانت قد خططت لتفعيل شبكة اتصالات داخلية بقرابة 300 ألف دولار، فيما صرفت على السلاح الثقيل والذخيرة نحو 300 مليون ليرة سورية، عدا عن المكافآت التي كانت تمنحها لعناصرها بشكل شهري والتي وصلت إلى 360 مليون ليرة سورية وسطياً.

5


وفي وثائق أخرى دفعت “الإدارة الذاتية” مبالغ تصل إلى 100 ألف دولار لتحصين الحواجز بالدشم السميكة وحماية مناطق سيطرتها تحسباً لهجمات عسكرية، فيما افتتحت معسكرات خاصة بها لتدريب العناصر الجدد الذين قامت بسحبهم اجبارياً للخدمة، كما أنها شرعت ببناء السجون وخصصت لذلك مبالغ شهرية محددة. قبل أن يتم طردها من عفرين بأيدي قوات الجيش الحر والجيش التركي في مارس الماضي ضمن عملية “غصن الزيتون”.

6

9

8

حرية برس

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.