«روجافا.…… خديعة الأسد الكبرى»

 «روجافا.…… خديعة الأسد الكبرى»

انتهاكات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 «روجافا.…… خديعة الأسد الكبرى»


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: ilhan7t
كتاب: «روجافا… خديعة الأسد الكبرى» للكاتب الحقوقي “حسين جلبي”

a9152005 0f53 45ff ac88 e87d5f231d0e

 



ينطلق الباحث حسين جلبي في كتابه «روجافا… خديعة الأسد الكبرى»، من أن قراءة تفاصيل ما يجري في المناطق الكردية خلال ست سنوات من الثورة السورية، يوضح للمتابع الأسباب التي تجعل الكرد على هذه الحال من الانقسام، وعدم حكم أنفسهم بأنفسهم، فهذه السنوات الست تختصر التاريخ الكردي بكل ما فيه من وقائع وصراعات، وحتى نماذج شخصية.

e11b77a9 79a5 43b2 bb1b a01561135405

 


ويسعى الكتاب الذي ضم 450 صفحة، إلى رصد التحول الذي طرأ على المنطقة الكردية في شمال وشمال شرقي سوريا، من حراك ومظاهرات سلمية، انطلقت في مارس (آذار) 2011، والعودة التدريجية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بعد نفي النظام له، إلى المنطقة. والحزب هو الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني PKK (الذي أسسه عبد الله أوجلان أواخر السبعينات).
يرصد الكتاب الذي صدر عن دار «ميسلون»، قيام النظام السوري بتسليم حزب PYD الارهابي الملف الكردي بالكامل بالنيابة عنه، ليدخل الحزب بدل النظام في مواجهة مباشرة مع الشارع الكردي، نتيجة محاولته فرض أجندة بعيدة عن مصالح كرد سوريا، معادية للثورة التي انخرطوا فيها. فتحول الاضطهاد من قومي بعثي إلى حزبي كردي.

101f16f6 acbf 4464 bf98 795ffc994581


يتحدث الكاتب جلبي عن مشروع «روجافا» أو غرب كردستان، كما يطلق على مناطق تجمع الأكراد في سوريا، ويرصد استفراد الحزب بالمنطقة، بعد أن ضرب الأحزاب الكردية وخوّن قادتها وخطف عناصرها وحرق مكاتبها. ويرى أن الحزب جفف الشوارع في المناطق الكردية من المظاهرات، فغابت الشعارات المناهضة للأسد المطالبة بالحقوق القومية الكردية، وحلت محلها شعارات تطالب بإطلاق سراح الناشطين الكرد من سجون الاتحاد الديمقراطي (PYD) كما استطاع تنظيم PYD والتنظيمات التي سارت على ركبه وتحالفت معه ك YPG وغيرها الى خلق شرخ كبير في الصف الكردي من خلال إخماد ثورة الشباب الكرد التي انطلقت ضد نظام الأسد البعثي الذي اضطهدهم وحرمهم من أبسط حقوقهم المشروعة الى معاداة تركيا.

4d9cbdc7 fdd9 408d ae92 d3fd143723f4

 


ست سنوات انقلب فيها الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المناطق الكردية عقباً على رأس، وأصبح جيل شباب الكرد أمام خيارين أحلاهما مر إما يساق قسرا الى جبهات القتال في حروب وكالة لاناقة له منها ولاجمل وإما في المنفى.
يعتمد الكاتب حسين جلبي على أقوال شهود ثقات، قابلهم أو تواصل معهم من دون ذكر أسمائهم لأسباب تتعلق بسلامتهم الشخصية، كما اعتمد على كثير من الوثائق. ووزع دراسته على اثني عشر فصلاً تغطي المراحل التاريخية، وتشكيل الأحزاب والمجالس الكردية، وعسكرة المنطقة على حساب تدمير التعليم بسبب سحب الشباب إلى المعارك، والحرب على الإعلام المحلي. كما يتحدث عن معركة كوباني ضد «داعش»، فيصفها «بانتصار حزب فوق ركام مدينة».

c37c7754 8e58 447f 8b77 7df959d36405

 


لا يتسع المجال لإيجاز الدراسة التي أعدها باحث وصحافي وحقوقي رصد مسار ست سنوات من مصير المناطق الكردية في سوريا (روج آفا) والتغير الديموغرافي والسياسي الذي طرأ عليها بين عجز الأحزاب الكردية وصمت النخب. غير أنها دراسة أولى في مجالها، ستضيف إلى الدراسات التي سيتم العود إليها في المستقبل لرصد مسار الثورة السورية، وما نتج عنها من معارك وخسائر وحرب دمرت غالبية البلاد، وشردت ملايين السوريين.


جلبي أضاف “الكتاب أخذ مني جهداً كبيراً للغاية، واستغرق العمل عليه أكثر من ست سنواتٍ متواصلةٍ، وقد صدر أخيراً عن “دار ميسلون للطباعة والنشر والتوزيع”، وهو بالمناسبة الكتاب الأول والوحيد حتى الآن؛ الذي يتناول ما جرى في المناطق الكُردية، ليكون بذلك المصدر الوحيد للحدث الكُردي السوري، خلال أخطر مرحلةٍ تاريخيةٍ, مرَّت على الكُرد والسوريين عموماً”.


رابط كتاب “روجآفا، خديعة الأسد الكُبرى” على موقع دار ميسلون للطباعة والنشر والتوزيع:


https://www.maysaloon.com/product/roj-ava-the-great-trick-of-assad-ar?remove_from_wishlist_after_add_to_cart=3177

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.