تنظيم PYD, YPG الارهابي يستولي على منازل المدنيين المتاخمة للحدود التركية ويسلمها للقوات الأمريكية لجعلها نقاط مراقبة

انتهاكات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 تنظيم PYD, YPG الارهابي يستولي على منازل المدنيين المتاخمة للحدود التركية ويسلمها للقوات الأمريكية لجعلها نقاط مراقبة


وكالة الفرات للأنباءووكالات




في الوقت الذي تواصل فيه القوات الأميركية بتشييد نقاط مراقبة على الحدود السورية-التركية، بالقرب من مدن تل أبيض وعين العرب/كوباني، وباتجاه مدينة رأس العين تطبيقاً لمقترح أعلنت عنه سابقاً بهدف التخفيف من التوتر بين أنقرة وميليشيا"الوحدات الكردية".


استولى تنظيم "PYD, YPG" الارهابي على عدد من المنازل والمدارس في قرى الحصرجية وبلدة سلوك وقرية المنبطح، وبعض القرى الأخرى قبل أيام، وحولها إلى نقاط عسكرية تبين أنه سيطر عليها ليسلمها للقوات الأميركية من أجل جعلها نقاط مراقبة.

153702843963048500
وأنشأت تلك القوات خمس نقاط مراقبة، تمتد من محيط مدينة العرب/كوباني غرباً، إلى محيط مدينة تل أبيض شرقاً، على مقربة كبيرة من الحدود بمسافة متفاوتة، وستكون النقطة الأكبر جنوب مدينة تل أبيض والتي باتت حديث الصحافة التركية من خلال عملية عسكرية تركية مرتقبة عليها.


وتتكون نقاط المراقبة الأميركية من عناصر المارينز وبعض عناصر "PYD, YPG"، وستتموضع داخلها عربات مصفحة وأجهزة اتصال لرصد عمليات الاستهداف والقصف، كما رفع العلم الأميركي فقط داخل تلك النقاط. 


وسبق ذلك، أن قام تنظيم " PYD, YPG" الارهابي خلال الأيام الماضية بنزع معظم الأعلام الخاصة به وبـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، وكذلك صور أوجلان وأعلام حزب "العمال الكردستاني"الارهابي، بعد طلب أميركي بهدف منع استفزاز القوات التركية المتواجدة على طول الحدود.


في موازاة ذلك، تواصل ميليشيا"الوحدات الكردية" حفر الأنفاق وبناء التحصينات الأرضية في مدينة تل أبيض، وتمكنت نتيجة ذلك من ربط المدينة مع بلدة عين العروس (7 كيلومترات جنوباً) بنفق أرضي يبدأ من دوار السياسية في المدينة.
 وترافق ذلك مع حفر الأنفاق في مدن عين العرب/كوباني ورأس العين، استعداداً لأي مواجهة عسكرية مع تركيا مستقبلاً.


وكانت قوات أميركية إضافية يقدر عددها بنحو 400 عنصر من المارينز، وصلت إلى قاعدة رميلان العسكرية بهدف انتشارها ضمن القواعد الأميركية شرق الفرات، والتي من المتوقع أن تكون مسؤولة عن نقاط المراقبة الجديدة رغم الرفض التركي لهذه الخطوة.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.