الجيش الوطني السوري يصدر بيانا يلزم فيه الحواجز على تفتيش كافة الآليات العسكرية والمدنية في المنطقة

الجيش السوري الحر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  الجيش الوطني السوري يصدر بيانا يلزم فيه الحواجز على تفتيش كافة الآليات العسكرية والمدنية في  المناطق المحررة


عمم “الجيش الوطني” في ريف حلب الشمالي على حواجزه بتفتيش كافة الآليات المدنية والعسكرية، بعد أيام من انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز.


وفي بيان نشره عبر معرفاته الرسمية اليوم، الاثنين 3 من أيلول، طلب تفتيش جميع أنواع الآليات عند مرورها على الحواجز، مشيرًا إلى أن الأمر تحت طائلة المسؤولية.


وقال “الجيش الوطني”، الذي تدعمه تركيا عسكريًا ولوجستيًا، “نهيب بالأخوة العسكريين الالتزام والتعاون بمضمون التعميم”.


وجاءت الخطوة بعد سلسلة هجمات وتفجيرات استهدفت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وسقوط عدد من الجرحى.


وتوجه الاتهامات حول التفجيرات في ريف حلب لخلايا تتبع لـ “وحدات حماية الشعب” (الكردية) وأخرى تتبع لتنظيم “داعش”


وكان قياديون عسكريين في “الجيش الحر” قالوا سابقًا إن أسباب التفجيرات المتكررة تعود إلى “الضعف الأمني على الحواجز”.


إضافةً إلى “الخلايا النائمة داخل المحرر”، ليضاف إليها السيارات والشاحنات القادمة من مناطق سيطرة “قسد”.

 

  وفي تصريح خاص لوكالة الفرات للأنباء قال العقيد “هيثم عفيسي” رئيس هيئة أركان الجيش وقائد الجيش الوطني: إنَّ القرار تم تفعيله في المنطقة فور تاريخ صدور التعميم، وذلك بهدف حفظ الأمن والأمان في المناطق المحررة، وخاصّة بعد كثرة حالات الخطف والتفجيرات بين الحين والأخر من قبل أعداء الثورة والشعب السوري.


وأكد “ العقيد عفيسي” أنَّ إجراءات هيئة الأركان لضبط الأمن مستمرّة، ولكن الحذر لا يحمي من القدر، وسنبقى نعمل ونجتهد لتطوير منظومتنا الأمنية حفاظًا على سلامة المدنيين القاطنين في مناطق شمال سوريا.


يُذكر أنَّ مناطق شمال شرقي حلب تتعرّض بين الحين والآخر، لتفجيرات عبر سيّارات ودراجات مفخخة أو عبوات ناسفة، كان آخرها يوم السبت الفائت، انفجار سيّارة مفخخة في مدينة “أعزاز” مما أوقع قتيلًا وعشرين جريحا في صفوف المدنيين، وفي ذات اليوم انفجرت عبوة ناسفة في مدينة “الباب” دون أضرار، سبقها يوم الأربعاء الفائت انفجار عبوة ناسفة في أحد أرصفة الأسواق الشعبية على طريق راجو في مدينة “عفرين” مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 18 آخرين بينهم نساء وشيوخ وأطفال وعسكريين


وينبثق عن “الجيش الوطني” ثلاثة فيالق (الفيلق الأول، الفيلق الثاني، الفيلق الثالث)، وتنتشر حواجزه العسكرية في جميع قرى وبلدات ريف حلب الشمالي.


وتتركز العملية الأمنية والعسكرية في ريف حلب بثلاث جهات هي “الجيش الوطني” و”الشرطة الوطنية” التي تشكلت عام 2017، بالإضافة إلى “الشرطة العسكرية” التي تتركز مهامها بضبط تجاوزات الفصائل العسكرية والعناصر.

183ea933 d96c 4e36 9d90 0928607c66ac

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.