صراعات الفصائل شمال حلب بين “ضعف الإدارة والتنظيم” و “عنتريات المشاغبين” … المقدم “حمادين” يجيب…….!! 

الجيش السوري الحر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

صراعات الفصائل شمال حلب بين “ضعف الإدارة والتنظيم” و “عنتريات المشاغبين” … المقدم “حمادين” يجيب…….!! 

 

باتت الصراعات الداخلية بين مكونات فصائل شمال حلب “درع الفرات”، موضع قلق كبير لدى المدنيين هناك، لاسيما أن هذه الصراعات باتت تتصاعد مؤخراً بشكل كبير، وتؤثر سلباً على حياة المدنيين والوضع الأمني في المنطقة التي من المفترض أن تكون منظمة عسكرياً.


المقدم “محمد حمادين” قيادي في الجيش الحر والناطق باسم الجيش الوطني أرجع سبب هذه الصراعات في حديث لـ “شام” لتزاحم الفصائل بسبب التهجير الذي حصل من مناطق سوريا أخرى الى منطقة ريف حلب الشمالي وبعض العناصر الغير مضبوطة من قبل الفصائل التي تنتمي إليها وعدم الإحساس بالمسؤولية.


وأضاف “حمادين” على ذلك هو وجود أيدي خفية تعبث باستقرار وأمن المنطقة، متوقعاً أن يكون للنظام وحلفائه وراء هذه الأيادي الخفية لتكون لديهم الحجة للادعاء بأن الجيش الوطني غير قادر على إدارة المنطقة أمنياً وعسكرياً.


وأوضح حمادين لـ “شام” أن الضعف التنظيمي موجود بين مكونات الشمال، وأنه يحتاج إلى اندماج أكثر للفصائل التي شكلت “الجيش الوطني”، لافتاً إلى أن الحلول للخروج من هذه الصراعات هو في الانتقال من الحالة الفصائلية إلى حالة الفيالق التي من المفترض أن تندمج الفصائل مع بعضها البعض ضمن الفيلق الواحد، وأيضاً السعي لإيجاد رادع ومحاسبة أي فصيل معتدي ويسبب المشاكل.


وأكد “حمادين” أن هناك سعي لتشكيل قوة رادعة وهي جهاز الشرطة العسكرية الذي تم تشكيله من الفيالق الثلاثة، مستدركاً أن هذا الجهاز لازال ضعيف وغير قادر على القيام بمهامه على أكمل وجه.
ويتحمل مسؤولية هذه الصراعات والفوضى الحاصلة بحسب “حمادين” الفصائل نفسها وبالدرجة الأولى القادة القائمين على الفصائل، موضحاً أن جل الإشكالات الحاصلة لازالت قيد السيطرة إلى حد ما وأنه لا أحد يرد أن تتضخم الأمور وتتفاقم بوجود العقلاء، وأن الأمور تسير نحو الاستقرار.


ورد المقدم حمادين على تصريحات قاعدة “حميميم” في أن تواصل النزاعات يدل على أن القوى هناك غير مؤهلة لإدارة البلاد بالقول: “واضح من تصريحات حميميم أنهم يريدون الحجة والذرائع وهذا التصريح واضح أنهم من يقف وراء ضرب استقرار وأمن المنطقة ليقولوا اننا غير قادرين على إدارتها”.
شبكة شام

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.