الجيش الحر يطلق حملة “نحن أهل ” لجمع الكرد والعرب في عفرين

غصن الزيتون
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  الجيش الحر يطلق حملة “نحن أهل ” لجمع الكرد والعرب في عفرين


أطلق فصيل “تجمع أحرار الشرقية” المنضوي في “الجيش الوطني” حملة في منطقة عفرين بريف حلب، تهدف إلى تحقيق التقارب بين العرب والكرد القاطنين فيها.


وحملت الحملة اسم “نحنا أهل”، وبحسب المنظم لها، معتز الحسيني، ستستمر طيلة أيام شهر رمضان، من أجل إيجاد قناة مباشرة بين المدنيين والعسكريين والإدارة المحلية، للوقوف على مشاكلهم وحلها سواء فيما يخص السرقات أو المعتقلين أو الخدمات.


وقال الحسيني، إن أهدافًا عدة للحملة بينها التقارب مع سكان عفرين والتعريف بعملية “غصن الزيتون”، ورد الحقوق لأهلها بعد التجاوزات الأخيرة التي رافقت عملية السيطرة.

وأطلقت تركيا عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في عفرين، 20 من كانون الثاني الماضي، بمساندة “الجيش الحر”، واستطاعت السيطرة على كامل المنطقة ضمن عملية غصن الزيتون


واستقبلت المنطقة مئات المهجرين من ريف دمشق خلال الأيام الماضية، واستقروا في مخيمات جنديرس وقرى المنطقة، بينما تمركز بعضهم في مدينة عفرين.


وشكل دخول المهجرين إلى عفرين استياء واسعًا من ناشطين كرد، واعتبروا أن المدنيين الذين دخلوا عفرين ومحيطها استملكوا بيوت الأهالي الأصليين،
وكان المجلس الوطني الكردي قد نشر، مطلع نيسان الماضي، بيانًا اتهم فيه “ فصائل الجيش الحر بممارسة ضغوط على المدنيين وقيامهم بأعمال السلب والنهب، والاستيلاء على بيوت الأهالي وتوطين عوائلهم فيها، ووضعهم العراقيل أمام عودة النازحين


واتهم البيان الجيش التركي بـ “توفير السبيل لهم إلى ذلك”، مشيرًا إلى “معلومات ترد عن توطين عشرات العوائل المرحلة من الغوطة الشرقية في قرى وبلدات عفرين”.


وبحسب الحسيني تأتي الحملة الحالية للوقوف بوجه الإشاعات و حملات التشويه التي تزرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري، وتكسر الحاضنة الشعبية.
وأشار إلى أنها تتزامن مع هجمة تشويه لفصائل “الجيش الحر”، ونزع الصورة “الوحشية” عن الوحدات الكردية


وشكلت سبعة مجالس محلية في منطقة عفرين خلال الأيام الماضية، من ضمنها المجلس المؤقت للمدينة، منتصف نيسان الماضي، وتلته مجالس نواحي بلبل وجنديرس وشران، وصولًا إلى تشكيل مجلس الشيخ حديد ومدينة راجو، في 29 من الشهر نفسه.


وتتركز أعمال المجالس بالدرجة الأولى على إعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة والقرى التابعة لها، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية من أفران وكهرباء ومياه ونظافة.
إلى جانب إعادة النازحين والسكان الأصليين إلى منازلهم وتوفير سبل العيش للأسر في المنطقة.
عنب بلدي

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.