المخدرات والحشيش تغزو دير الزور وتباع علناً.. ما دور “قسد” ونظام الأسد؟

محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 المخدرات والحشيش تغزو دير الزور وتباع علناً.. ما دور “قسد” ونظام الأسد؟


تقاقمت بشكل واضح، ظاهرة الاتجار وتعاطي المخدرات داخل المناطق الخاضعة لـ”قسد” ونظام الأسد في دير الزور، ليلحظ وجودها خلال الأسابيع الماضية في عموم المحافظة، في مؤشر على سهولة جلب هذه المادة وتوزيعها.موقع“فرات بوست” وعبر شبكة مراسليه في مدن وبلدات دير الزور، خلص إلى أن ظاهرة المخدرات، انتشرت بشكل كبير في عموم المحافظة، وبين أوساط الشباب والمراهقين بشكل خاص.


ويعد الفلتان الأمني الذي تعيشه المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” وانتشار البطالة داخلها من أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة، بينما على الطرف الآخر، فإن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وبخاصة “حزب الله”، تساعد على ترويج هذه المواد بكافة أنواعها (الحشيش، كبتاغون، ترامادول،..) داخل مناطق النظام وتتاجر بها، أسوة بما تفعله إيران وميليشياتها في مناطق أخرى من العالم (لبنان، أمريكا اللاتينية، افريقيا،…)، كما يقدم بعض ضباط الأجهزة الأمنية التابعة للنظام التسهيلات لتجارها، مقابل الحصول على عائدات مادية.


تعاطي المخدرات عرفت سابقاً في دير الزور على نطاق ضيق ومحدود، والأهم أنها كانت تتم بشكل سري، لكن ما يميز هذه المرحلة، إضافة إلى توسع التعاطي والاتجار بها، أنها أصبحت تباع على الملأ بمساهمة ومشاركة من القوى المسيطرة على المنطقة، بعد طرد “تنظيم الدولة” منها.وبحسب موقع “فرات بوست”، فإن الحشيش بشكل خاص بات يباع على الأرصفة وبسطات بيع السجائر في الأسواق، وهناك إقبال شديد على تعاطيه، كما تروج جهات كثيرة المواد المخدرة، وأبرزها مادتي الحشيش والكوكايين، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالات الإدمان وبالذات بين أوساط المراهقين.


أما عن الأسعار، ووفق ما ذكره أحد المتعاطين في مناطق سيطرة النظام، فإن سعر السيجارة الواحدة يبدأ من 300 ليرة ليصل إلى 2500 ليرة، بحسب كمية الحشيش الموجودة داخلها، وبعضها تباع بـ8 آلاف ليرة لكونها تحمل كمية كبيرة من الحشيش.


المعلومة الملفتة في هذا المجال، أن وسائل التواصل الاجتماعي والبرنامج المرتبطة بها (فيسبوك، فايبر، واتس آب)، سهلت تجارة المواد المخدرة وترويجها، خاصة بين أوساط الشباب.


“قسد”والأجهزة الأمنية التابعة لها، وكذلك الأمر بالنسبة لسلطات نظام الأسد في دير الزور، غير فاعلة تجاه تنامي هذه الظاهرة المجتمعية، بحيث أصبح تجار المخدرات في مدن وبلدات المحافظة يتحركون بحرية تامة، وبحماية بعض العصابات والمافيات، وشجعهم على ذلك غياب الملاحقة القانونية لمروجيها، خاصة وأن معظمهم ينتمون بشكل أو بآخر لأجهزة النظام الأمنية، أو لقادة عسكريين من “قسد”.فرات بوست

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.