صحيفة”يني شفق” التركية تُحذِّر من اندلاع حرب “تركية – عربية” في سوريا.......!

سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

صحيفة”يني شفق” التركية تُحذِّر من اندلاع حرب “تركية – عربية” في سوريا……..!  


حذَّرت صحيفة “يني شفق” التركية المقربة من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، من اندلاعحرب “تركية – عربية” على الأراضي السورية، مُفندةً أسباب ذلك.
وقال الكاتب التركي المقرب من دوائر صنع القرار، إبراهيم قراغول، في مقالٍ، أمس : إن “مخطط الغرب لنشر قوات عربية في مناطق شمالي سوريا، يُعد دعمًا للتنظيمات الإرهابية ولا علاقة له بإيران، وقد يؤدي لحرب عربية – تركية”.
مشيرا إلى أن خطة إرسال قوات عربية هي محاولة من واشنطن لردع تركيا ومنعها من عبور شرق الفرات وليس لقتال إيران كما يزعموأضاف الى أن إيران موجودة بثقلها العسكري في سوريا منذ عام 2013م وواشنطن دخلت بقواتها الى سوريا في منتصف 2014 م ولو كان هناك نية حقيقية من واشنطن لردع ايران لتدخلت قبل هذه الفترة بكثيرموضحا الى قيام القوات الأمريكية وحلفائها الانفصاليين ،والقوات الايرانية وميليشياتها الطائفية ،والقوات الروسية وحليفها النظام بارتكاب العديد من المجازر وبمختلف أنواع الأسلحة بحق الشعب السوري في ظل الصمت الدولي والعربي .
مؤكدا أن خطة إرسال قوات عربية ليست الا لخلط الأوراق في المنطقة ومحاولة لخلق قتال مباشر بين تركيا والعرب في سوريا.
وأضاف “قراغول” الذي يشغل منصب رئيس تحرير “يني شفق”: “لقد جهزا أنفسهم -يقصد الولايات المتحدة ودول غربية- لتنفيذ مخطط عملية مخيفة جديدة خشية أن تتجه تركيا نحو شرق الفرات بعد عملية (غصن الزيتون) في عفرين”.
وتابع: “الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل ستشكل قوة عربية قبل أن تتجه تركيا نحو تلك المنطقة، على أن تجعلها تتمركز في المنطقة التي خطط لتكون حزامًا للإرهاب، فهم يرغبون في استبدال الدول العربية بتنظيمات مثل (PKK) و(PYD) و(الدولة)”.
وأكد “قراغول” أن “القضية هناك هي تركيا لا الإرهاب، وأن المخطط الذي ينفذونه هناك يرمي لإغلاق الأبواب الجنوبية لتركيا لعرقلة تقدمها والضغط عليها من ناحية الجنوب”.
وأردف الكاتب التركي، بقوله: “نعلم أنهم صمموا تلك المنطقة كجبهة تمتد لمئات الكيلومترات لحصارنا، وأن تركيا فتحت ثغرة في هذه الجبهة بفضل عمليتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون)”.
وأكمل “قراغول”: “يبدو أنهم لم يكتفوا بتنظيمات (PKK) و(PYD) و(الدولة) حتى يحرضوا هذه المرة دول المنطقة ضد تركيا، فهم يسعون بشتى الطرق لتطويق تركيا، وهي الخطوات الأولى لمخطط كبير وخطير للغاية يدمر المنطقة بأسرها”.
واختتم الكاتب مخاطبًا ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، بقوله: “إياكم أن تقفوا أمام تركيا، إياكم أن تعتقدوا أنكم ستقدرون على مواجهة تركيا عسكريًّا بفضل شركات الجنود المرتزقة الأمريكيين”.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.