الضامنون لاتفاق أستانا ينهون تثبيت 29 نقطة مراقبة في إدلب وماحولها تمهيداً لوقف شامل لاطلاق النار  

سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

    الضامنون لاتفاق أستانا ينهون تثبيت 29 نقطة مراقبة في إدلب وماحولها تمهيداً لوقف شامل لاطلاق النار  


أنهت الدول الضامنة لاتفاق أستانة “روسيا وإيران وتركيا” تثبيت كامل نقاط المراقبة المتفق عليها في منطقة خفض التصعيد الرابعة في شمال سوريا والتي تشمل محافظة إدلب وماحولها من أرياف اللاذقية وحماة وحلب.

أستانا خريطة
وتتضمن النقاط التي تم تثبيتها 29 نقطة مراقبة تتوزع إلى 12 نقطة تركية ضمن المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة فصائل الثوار، و 10 نقاط روسية و7 نقاط إيرانية ضمن مناطق سيطرة النظام، ستتولى هذه النقاط أو المخافر مهمة مراقبة وقف إطلاق النار على الحد الفاصل بين مناطق سيطرة الثوار والنظام.


وتنتشر النقاط التركية في 12 موقع هي “صلوة، تل الطوكان، الصرمان، جبل اشتبرق” في إدلب، و في “جبل سمعان، جبل عندان، جبل الشيخ بركات، الراشدين، تل العيس” في حلب، و في “تل الصوان شرق مورك، وشير مغار بجبل شحشبو” بريف حماة، ونقطة في جبلالتركمان بريف اللاذقية.

 

أما توزع النقاط الروسية فهي نقطتين بريف حلب الجنوبي، وأربع نقاط بريف إدلب وحماة الشرقي، وثلاث نقاط بريفي حماة الشمالي والغربي، ونقطة بريف اللاذقية، في حين ثبتت القوات الإيرانية نقطة بريف اللاذقية، وأخرى بريف حماة الشمالي، وأربع نقاط بريف حلب الجنوبي، ونقطة قرب منطقة الراشدين بحلب.


وبحسب مصادر مطلعة فإن نشر نقاط المراقبة للدول الضامنة هو أخر مرحلة تمهيدية لمرحلة وقف إطلاق النار الشامل في عموم منطقة خفض التصعيد، والتي تتولى تركيا تثبين الأمن فيها وإعادة الحياة إليها تدريجياً من خلال الخدمات وإعادة أحيائها مدنياً، في وقت لن يكون للقوات الروسية أو الإيرانية أي دور في المناطق المحررة ويقتصر عملها ضمن مناطق سيطرة قوات الأسد.


وشهدت عموم أرياف منطقة خفض التصعيد الرابعة منذ اجتماع أستانة 9 الأخير قبل أكثر من أسبوع حالة هدوء نسبية، مع تراجع حركة تحليق الطيران الحربي والقصف الجوي، مع تسجيل عدة غارات وقصف مدفعي لايزال مستمراً بين الحين والآخر.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.