النظام يجيش العشائر.....!؟ 70 قبيلة موالية لنظام الأسد “تعلن الحرب” على “القوات الأمريكية والفرنسية والتركية” في سوريا

سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 النظام يجيش العشائر.....!؟

70 قبيلة موالية لنظام الأسد “تعلن الحرب” على “القوات الأمريكية والفرنسية والتركية” في سوريا

 


بدأت بعد ظهر اليوم السبت 2 حزيران/ يونيو 2018 فعاليات “المهرجان الشعبي الجماهيري” في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي بمشاركة 70 عشيرة وقبيلة تحت عنوان “العشائر السورية ضد التدخل الأجنبي والأمريكي في الداخل السوري”.


وتضمن البيان الختامي للمؤتمر إعلان تشكيل مايسمى ب”وحدات المقاومة العشائرية الشعبية” لمقاومة الوجود الأمريكي والتركي والفرنسي على الأرض السورية، ورفض أي وجود أو دخول لقوات عسكرية من أي دولة كانت إلى الأرض السورية دون موافقة الدولة السورية والتنسيق معها، مع التأكيد على أن وحدات المقاومة العشائرية هي رديف حقيقي للجيش العربي السوري، في الدفاع عن الوطن ومواجهة أي تواجد غريب على أرضه لم يحظ بموافقة الدولة السورية عحد وصفهم .


وأكد البيان تأكيد وجهاء العشائر على التمسك بالدولة السورية موحدة أرضا وشعبا في حدودها المعروفة دوليا، واعتبار العلم السوري الذي اعتمد بتاريخ 22 شباط/ فبراير 1958 العلم الوحيد للجمهورية العربية السورية، وأن الشعب السوري في جميع مكوناته وطوائفه هو وحده المخول في صياغة دستور بلاده وله وحده الحق في إقراره، والتمسك برئيس الدولة السورية المنتخب من قبل الشعب واعتباره الرئيس الوحيد الشرعي للبلاد لأن بقاءه ضمان لبقاء الدولة السورية الموحدة وإفشال مشاريع التقسيم، وأن “ومن يريد التغيير فذلك عن طريق صناديق الاقتراع فقط”.


كما تضمن البيان شجب العشائر لمواقف بعض الدول العربية المتخاذلة التي أبدت استجابتها للأمريكيين بإرسال قوات عربية ومرتزقة لتحل محلهم، مع التأكيد على أن وحدات المقاومة العشائرية تنتظر بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر ساعة دخول مثل هؤلاء المرتزقة للأرض السورية لتلقينهم مع حكوماتهم المتآمرة والعملية درسا لن ينسوه وسيسجله التاريخ عحد وصفهم.


وبحسب البيان أدان المشاركون في المؤتمر بأشد العبارات ما قامت به “وحدات حماية الشعب” الكردية من منع وفد محافظة الحسكة للقدوم والمشاركة في المؤتمر، معتبرين هذا التصرف إهانة كبيرة للقبائل والعشائر السورية والشعب السوري كافة، مخاطبين “الكرد السوريبن” بالقول: “إنكم مواطنون سوريون وإخوة لنا، لا يستخدمكم المعتدون كوقود لتنفيذ أطماعه ومشاريعه الاستعمارية في المنطقة، ولا تزرعوا بذور الشر بل كونوا زارعين لبذور الخير… فليس لكم إلا سوريا الوطن الموحد الذي عشنا في ظله جميعا قرون عديدة آمنين مطمئنين… فمن راهنتم وما زلتم تراهنون عليه قد باعكم بالأمس القريب في مدينة عفرين وليس لديه مانع أخلاقي من أن يبيعكم مجددا، لأن ما عرف عنه عبر التاريخ أن ليس له أي التزام أخلاقي مع أي طرف سوى مصلحته الشخصية”.


وكانت وحدات حماية الشعب الكردية حاولت عرقلة انعقاد المؤتمر، حيث أقدمت صباح اليوم على اعتقال 58 شخصية اجتماعية تضم شيوخ قبائل ووجهاء عشائر عربية أثناء توجههم من الحسكة إلى حلب للمشاركة في المؤتمر الذي يضمّ ممثّلين عن العشائر العربية في (حلب والرقة ودير الزور والحسكة).


وتتخذ مدينة دير حافر بعدا رمزيا في اختيارها لعقد هذا المؤتمر، إذ أنها تقع إلى الجنوب من مناطق النفوذ الأمريكي والتركي والفرنسي في مدن الباب ومنبج شمالا، في حين يمتد ريفها إلى الضفاف الشرقية لبحيرة الأسد التي تمتد خلف سد الفرات في مدينة الرقة السورية.


ويثير المؤتمر الذي عقد فعالياته بشكل مفاجئ، التكهنات حول توقيته على خلفية التطورات السياسية والعسكرية جنوب وشرق سوريا، وذلك بعد يومين من هجوم على منطقة دير الزور أسفر عن مقتل عسكريين لقوات النظام والقوات الروسية.


إلى جانب تزايد التأكيدات على مضي جيش النظام بإرسال تعزيزات إلى جبهات الجنوب بانتظار ما ستسفر عنه المباحثات الروسية الأمريكية الأردنية حيال منطقة “خفض التصعيد”، وتبيان النوايا الأمريكية حيال فكرة سحب جيشها من سوريا.


يذكر أن العشائر التي شاركت في المؤتمر هي عشيرة الشمر، عشيرة الكلعين ، وممثل عن الطائفة الآشورية.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.