برعاية المجلس التركماني السوري… انعقاد مؤتمر الأمة  في مدينة الراعي لتوحيد العلم الرسمي لتركمان سوريا

مؤتمر الأمة  في مدينة الراعي لتوحيد العلم الرسمي لتركمان سوريا

فعاليات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  برعاية المجلس التركماني السوري… انعقاد مؤتمر الأمة  في مدينة الراعي لتوحيد العلم الرسمي لتركمان سوريا


وكالة الفرات للأنباء

ريف حلب الشمالي-الراعي(جوبان بي)

 إعداد وتحرير: ilhan7t



بحضور رئيس المجلس التركماني السوري الدكتور "محمد وجيه جمعة" وعدد من القادة العسكريين التركمان في الشمال السوري،والأحزاب التركمانية السياسية،وعدد من المفكرين والأكاديميين التركمان،بالاضافة الى الممثلين عن هيئات المجتمع المدني التركماني. 

42382ad0 1ea7 4287 a43a 0112719cb07e

 

284fed11 4532 4482 8d91 7c53f16bc674


وبرعاية المجلس التركماني انعقد اليوم الأحد 18/11/2018 مؤتمر الأمة لتوحيد العلم الرسمي لتركمان سوريا وذلك في مركز الشهيد موس أوزألقان الثقافي في مدينة الراعي (جوبان بي) بريف حلب الشمالي. 

f4f0ea38 f02c 4e0d 9af3 d4ff7a0b5b67


حيث أجري خلال المؤتمر إستفتاء لتحديد الشكل النهائي والموحد لعلم تركمان سوريا وذلك من خلال عرض مجموعة من الأعلام،حيث وقع الاختيار وبأغلبية ساحقةعلى علم نصفه أبيض والنصف الآخر  أزرق سماوي ويتوسطه هلال ونجمة بااللون الأحمر،حيث يرمز اللون الأبيض للإنسانية والسلام واللون الأزرق السماوي لقبائل الأوغوز التركية واللون الأحمر للشهداءوالهلال والنجمة للإسلام وسيتم اعتماد هذا العلم رسميا في كل الدوائر الرسمية التركمانية وهيئات المجتمع المدني التركماني والأحزاب السياسية التركمانية. 

122a6311 e47f 49bf 9c42 4a67f1a3024a
من هم تركمان سوريا


التسمية


تطلق تسمية التركمان على قبائل  الأوغوز الأتراك والكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين اعتنقوا الإسلاميذكر مؤرخي المغول انه عندما تدفقت جموع قبائل الأوغوز إلى ما وراء النهر سماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك


تركمان سوريا هي جماعة عرقية تنحدر من قبائل   الأوغوز التركية منتشرون في جميع أنحاء سوريا  ويقيمون بشكل أساسي في حلب وريفها وحمص ودمشق والجولان وريف اللاذقية وريف حماة  ويشاركون في علاقات ثقافية ولغوية وثيقة مع تركيا وإخوانهم من العرب السوريين وقد عاشوا وأجدادهم في سوريا منذ العهد السلجوقي في القرن الحادى عشر.


جاء التركمان إلى سوريا في عدة موجات من الهجرة. اعتمد كلاً من السلاجقة والمماليك الذين يعيشون في المنطقة على التركمان في جيوشهم. 
حيث كان للتركمان حضور واضح في سوريا منذ القرن الحادي عشر، عندما هاجرت قبائل التركمان الرحل في المنطقة من الأناضول وبلاد ما بين النهرين. وبحلول القرن الثاني عشر، أصبح التركمان على السلطة في سوريا في عهد عماد الدين زنكي، مؤسس السلالة التركية الزنكية، واستقر التركمان في ولاية حلب لمواجهة الصليبيين. في مقابل خدمتهم العسكرية، وزع زنكي الإقطاعات في المنطقة للتركمان بحلول القرن ال13، شكل التركمان جزءا من جيوش دمشق وحلب كما كانوا يعيشون في أحياء تلك المنطقة، بما في ذلك ضواحي المدينة نفسها التي تسمى بالحيدر السليماني وبالإضافة إلى ذلك، وكان لديهم لهم وجود على الساحل السوري وفي الجولان بعد أن دمر سلطان المماليك البحرية بيبرس، قارة اسكن التركمان في المدينة في 1265. بعد عامين اسكن بيبرس المزيد من التركمان في الساحل السوري لحماية المنطقة كما تم الاستعانة بالتركمان في الإستيلاء على قلعة المرقب من قبل القائد المسلم لقلعة الحصن في 1280وأشار الكاتب المملوكي القلقشندي أن التركمان شكلوا وحدات في الجيوش النظامية من سوريا الكبرى. كما سجل الكاتب المسلم خليل الظاهري في القرن الخامس عشر الجنود التركمان بلغ عددهم 180،000 في هذه الجيوش، وكذلك 


التركمان سكنوا بشكل رئيسي في شمال سوريا حيث انتقلوا إلى أسلوب الحياة المستقرة، بدلا من حياة التنقل. خلال العهد العثماني (1517-1917)، كانت المجتمعات التركمانية تتمتع بحكم شبه مستقل ويقودها رؤساء وراثيين، فالقبيلة كانت تعتبر الحاكم الفعلي في القرى السورية وفقا لسجلات سكان الإمبراطورية العثمانية في 1518، مجموع سكان إيالة حلب (والكثير منها هو حاليا جزء من تركيا) هو 54276، منهم 36217 ينتمون إلى السكان التركمان خلال القرن السادس عشر، اسكن العثمانيين التركمان في المناطق الريفية حول حمص وحماة وحلب واللاذقية وريف دمشق. 


ومن الشخصيات التركمانية التي لعبت أدواراً مهمة في تاريخ الإسلام، الامير نور الدين الزنكي، والملك الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون. كذلك برزت شخصيات عظيمة من العلماء الذين أثروا الحضارة الإسلامية، منهم (الخوارزمي) و(السرخسي) و(البيروني) و(البخاري) و(الفارابي).


ويوجد في سوريا حاليا أكثر 523 قرية تركمانية وينتشر التركمان في حلب مركز المدينة بالاضافة الى الريف(ناحية الراعي وريفها،جرابلس،منبج،قباسين،اعزاز) وفي حمص(مركز المدينة بابا عمر،وريف حمص(السمعليل،الدار الكبيرة،قزحل،بيت أصلان،متراس،البويضة، قلعة الحصن،الحولة،تلكلخ،الزارة،وفي حماة وريفها عقرب،طلف.مصياف. وفي دمشق (مركز المدينة الحجر الأسود،مخيم اليرموك،وفي الجولانوريف اللاذقية (باييربوجاق،جبل التركمان،صليبا،ربيعة) 


تركمان سوريا خلال الثورة السورية


خلال الثورة السورية شارك التركمان في المظاهرات السلمية ضد النظام السوري وانخرطوا في صفوف الجيش الحر والعمليات العسكرية ضد قوات النظام وميليشياته الطائفية وقدموا الكثير من التضحيات والشهداء أبرزهم الشهيد عبدالقادر الصالح وسويت مدنهم وقراهم بالأرض خصوصا في حمص لوقوفهم الى جانب الثورة. 


 وفي الآونة الأخيرة، إتحدوا تحت سقف الهيئة السياسية الرسمية، والمتمثلة بالمجلس التركماني السوري.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.