رجال أعمال سوريون وأتراك يجتمعون بريف حلب الشمالي للبدء بمشاريع استثمارية في المناطق المحررة من التنظيمات الارهابية

فعاليات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  رجال أعمال سوريون وأتراك يجتمعون بريف حلب الشمالي للبدء بمشاريع استثمارية في المناطق المحررة من التنظيمات الارهابية


اجتمع رجال أعمال سوريين وأتراك في ريف حلب الشمالي، لأول مرة منذ السيطرة الكاملة عليه من “الجيش الحر”، للبدء بمشاريع استثمارية من شأنها تنشيط الواقع الصناعي والتجاري للمنطقة.
وأفادت مصادر في ريف حلب الشمالي اليوم، الأحد 6 من أيار، أن الاجتماع ضم كلًا من رئيس غرفة تجارة ولاية كلس، محمد أوزجوك أوغلو، ورجال أعمال وصناعيين أتراك في منظمة “Müsiad”، وتجار ورجال أعمال سوريين، ممن لهم مشاريع استثمارية داخل الأراضي التركية.
وزار المجتمعون غرف التجارة والصناعة في ريف حلب الشمالي، وبعض المعامل المنشأة فيها كمعمل الغزل والتطريز.
وتجولوا في أسواق مدينتي اعزاز وصوران والتقوا مع المجالس المحلية المسؤولة عنها.
الإعمار على القائمة
وبحسب المصادر، يأتي الاجتماع كخطوة لتقييم الواقع الاستثماري في الريف الشمالي لحلب، سعيًا للبدء بمشاريع صناعية وتجارية مشتركة في المنطقة.
وأوضحت أن الحديث يدور حاليًا حول السعي لإنشاء وحدات سكنية، والتركيز على مشاريع البناء بشكل خاص وإعادة الإعمار في الأيام المقبلة.
ومنذ مطلع العام 2018، دخلت ثلاث شركات خاصة باستثمارات شمالي حلب، كان آخرها شركة أوصلت الكهرباء إلى مدينة اعزاز، بعد انقطاع دام لسنوات، ويعتبر المشروع الذي نفذته الأكبر من نوعه في المنطقة، استنادًا لحاجة الأهالي في ريف حلب للكهرباء.
وجاءت المرحلة الحالية التي يمر بها شمالي حلب بعد خطوات وعمليات تأهيل متتالية نفذتها الحكومة التركية، لتكون الاستثمارات الحالية استكمالًا لهذا الدور، لكن على يد رجال أعمال كبار يدخلون بعقود ومناقصات فردية مع مجالس شمالي حلب، وتلعب الولايات دور الوسيط.
وتأسست منظمة “Müsiad” في مدينة اسطنبول عام 1990، وتضم مجموعة كبيرة من رجال الأعمال والصناعيين الأتراك.
وتمثل ما يقارب من 35 شركة وتوظف حوالي مليون و500 ألف شخص، ولديها 75 نقطة اتصال في الأراضي التركية، وتركز في عملها على المشاريع الاقتصادية والاستثمارية الضخمة.
الملفت في الاجتماع الحالي دخول المستثمرين السوريين في المشاريع السكنية شمالي حلب، بعد غياب ملحوظ، رغم نجاح المئات منهم بإنشاء مشاريع داخل الأراضي التركية، وخاصة في مدينتي اسطنبول وغازي عنتاب.
في حين أكد باحثون اقتصاديون أن غرفة تجارة غازي عنتاب دعت أكثر من مرة رجال الأعمال السوريين إلى الاستثمار في ريف حلب الشمالي، وتحاول دائمًا جمعهم ليكونوا أول من يستفيد في هذه المناطق والاستثمار بها، لكن لم توجد خطوات جدية من قبل رجال الأعمال السوريين الموجودين في تركيا.
عنب بلدي

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.