مالذي ينتظر إدلب…. روسيا: لقوات الأسد الحق في مكافحة الارهاب…. تركيا: ينبغي تحديد “الإرهابيين” ومحاربتهم، ولا يصح شن حرب شاملة وقصف عشوائي

روسيا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  مالذي ينتظر إدلب…. روسيا: لقوات الأسد الحق في مكافحة الارهاب…. تركيا: ينبغي تحديد “الإرهابيين” ومحاربتهم، ولا يصح شن حرب شاملة وقصف عشوائي


اعتبرت روسيا أن قوات الأسد لها الحق في مكافحة ما أسمته بـ “الإرهاب” في محافظة إدلب، وإيقاف الاستفزازات العسكرية منها.


وفي مؤتمر صحفي، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اليوم، الثلاثاء 14 من آب، إن روسيا تقدم مساعدة لقوات الأسد في مكافحة “الإرهاب”، والتي من حقها “قمع استفزازات النصرة في إدلب”.


وأضاف لافروف في المؤتمر الذي جمعه مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، أن “موسكو وأنقرة تتحاوران بشأن تنفيذ الاتفاقات الخاصة بمناطق خفض التصعيد في سوريا، بما في ذلك في إدلب”.


وأشار إلى أن الوضع في إدلب يعد اليوم أصعب بكثير من الأوضاع في مناطق “تخفيف التوتر” الأخرى، بسبب “جبهة النصرة” (المنضوية في هيئة تحرير الشام).


ويأتي الحديث الروسي بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية من قوات الأسد إلى ريف حماة الشمالي، لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة، بحسب ما ذكرت شبكات موالية للنظام السوري.


وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن قصف إدلب والمدنيين بذريعة وجود “إرهابيين” يعني القيام بمجزرة، مؤكدًا “نأمل إيجاد حل لإدلب في سوريا بالتعاون مع رورسيا”.


واعتبر الوزير التركي أنه ينبغي تحديد “الإرهابيين” ومحاربتهم، ولا يصح شن حرب شاملة على إدلب وقصفها بشكل عشوائي.


وتشير التصريحات المشتركة للروس والأتراك حاليًا إلى نيتهم إنهاء نفوذ “تحرير الشام” في إدلب، لكن بصورة محدودة على خلاف المناطق الأخرى كالغوطة الشرقية.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.