تركيا: حزب الشعب الجمعوري CHP المعارض يتقدم بخارطة طريق للرئيس أردوغان بشأن ادلب وهذه بنودها

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 تركيا: حزب الشعب الجمعوري CHP المعارض يتقدم بخارطة طريق للرئيس أردوغان بشأن ادلب وهذه بنودها


تقدم حزب الشعب الجمهوري المعارض فى تركيا، اليوم الأحد، بخارطة طريق إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، حول الوضع فى إدلب السورية والتواصل مع بشار الأسد.


وقال نائب رئيس حزب الشعب أونال شفيق أوز: “قمة طهران التى جمعت بين الرئيس التركى ونظيريه الروسى، فلاديمير بوتين، والإيرانى، حسن روحانى، ليست كافية لإنهاء مخاوف تركيا بشأن إدلب”.
ووفقًا للمعارض التركي، فإن خارطة الطريق تتضمن:


1- دعوة كل الدول والمؤسسات المعنية، وفى مقدمتها الأمم المتحدة، لإجلاء سكان المنطقة والجماعات غير الإرهابية من إدلب داخل حدود سوريا، والعمل بطريقة مناسبة لتحقيق هذا.
2- على تركيا مطالبة كل الجماعات المسلحة فى إدلب بترك سلاحها وبذل جهود مكثفة لتحقيق هذا.
3- إدلب تشكل لتركيا مسألة أمن قومي، وقد حان وقت التأكيد على هذا الأمر خلال اللقاءات مع الجانبين الروسي والإيراني، والتواصل مع نظام الأسد والعمل على إعادة إحياء روح اتفاقية أضنة عام 1998 بين الدولتين الجارتين.
4- يجب ألا تقتصر اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي حول سوريا على منبج والمشاكل المتعلقة بـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي و”وحدات حماية الشعب” الكردية وتوسيع إطار اللقاءات بمشاركة معلومات عن اجتماع طهران الأخير ومباحثات أستانا وسوتشي مع الولايات المتحدة.
5- إبراز البعد الإنساني للأمر خلال اللقاءات مع الاتحاد الأوروبى بهدف عرقلة حدوث مشكلة لاجئين جديدة، ويجب على تركيا تكثيف تعاونها مع الاتحاد الأوروبى فى أعمال إقرار الأمن والاستقرار فى سوريا بإبلاغ الاتحاد الأوروبى بإصرار أن قضية إدلب تشكل تهديدا لأمنها القومى.
6- يجب على تركيا فرض رقابة مشددة على الجماعات التى قد تحرض نظام الأسد على شن هجمات، وذلك لضمان عدم تعرض القوات التركية المتمركزة فى إدلب ضمن إطار أعمال مراقبة وقف إطلاق النار لأية اعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة جنودها.


واستضافت طهران الجمعة الماضية أعمال القمة التركية الروسية الإيرانية لمناقشة ملف الأزمة السورية بالتركيز على الأوضاع فى محافظة إدلب، حيث أبرزت القمة وجود نقاط خلافية بين الأطراف لا سيما الروسى والتركى، حيث أكد بوتين على حق السلطات السورية فى بسط سيطرتها على كافة أراضي البلاد، بينما تحدث أردوغان عن ضرورة إعلان هدنة فى إدلب وتنفيذ إدارة المحافظة بواسطة المعارضة المعتدلة، مستبعدا خوض أى مفاوضات مع إدارة الأسد.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.