“أردوغان” في مقال لصحيفة أمريكية: علينا إيقاف الأسد.. والهجوم على إدلب سيدفع ثمنه العالم بأكمله

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 “أردوغان” في مقال لصحيفة أمريكية: علينا إيقاف الأسد.. والهجوم على إدلب سيدفع ثمنه العالم بأكمله


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء 11 سبتمبر/أيلول 2018، في مقال نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن الهجوم الذي سينفذه النظام السوري وميليشياته الطائفية مدعوما بغطاء جوي روسي على إدلب سيُسبب مخاطر إنسانية وأمنية ليس لتركيا وحدها بل لأوروبا وكل دول العالم.


 العالم سيدفع الثمن


وفي مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، تحت عنوان «على العالم أن يوقف الأسد»، تناول أردوغان خلاله آخر التطورات المتعلقة بمحافظة إدلب، وموقف تركيا منها.
ودعا أردوغان المجتمع الدولي أيضاً للتحرك بشأن إدلب، آخر معقل للثورة السورية، وحذر من أن «العالم بأكمله سيدفع الثمن» إذا حدث غير ذلك.


وقال: «على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب؛ لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري وحيدا تحت رحمة الأسد».وميليشياته الطائفية
وأضاف: «أي هجوم للنظام سيخلق مخاطر إنسانية وأمنية كبيرة لتركيا وأوروبا وباقي دول العالم».


ولفت كذلك إلى أن «إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك، فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريين فحسب».
الرئيس التركي ذكر كذلك أن بلاده «فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، وحتى نتأكد من نجاحنا على بقية العالم أن ينحِّي مصالحه الشخصية جانباً، ويوجِّهها لحل سياسي».
وإدلب آخر معقل للمعارضة المعتدلة، وقد يكون هجوم النظام آخر معركة حاسمة في الحرب.


رسالة للولايات المتحدة، وروسيا، وإيران


في السياق ذاته، ناشد الرئيس التركي، الولايات المتحدة، وروسيا، وإيران تحمّل مسؤولياتها بخصوص الأوضاع بإدلب.

ولفت إلى أن «الولايات المتحدة تركز فقط على التنديد بالهجمات الكيميائية التي تشهدها سوريا، لكن عليها أن ترفض أيضاً عمليات القتل التي تتم بالأسلحة التقليدية المسؤولة عن موت مئات الآلاف من السوريين».

واستطرد قائلاً: «لكنّ المسؤولية عن وقف هذه المجزرة لا تقع فقط على عاتق الغرب، بل معنيّ بها أيضاً شركاؤنا في عملية أستانا، روسيا وإيران المسؤولتان بنفس القدر عن وقف هذه الكارثة الإنسانية».

أردوغان شدَّد كذلك على ضرورة «عدم التضحية بالأبرياء باسم مكافحة الإرهاب»، مشيراً إلى أن «الأسد يسعى لشرعنة هجماته تحت مسمى مكافحة الإرهاب».

الرئيس شدد كذلك على ضرورة أن تكون هناك عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل التخلص من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

وذكر أن «الجيش الحر لعب دوراً مهماً في مكافحة تركيا للإرهاب شمالي سوريا، وسيكون دعمهم مهماً في إدلب».

وأكد أردوغان أنه من الممكن عدم تعرض المدنيين لأية ضرر أثناء محاربة الإرهاب في إدلب، مشيراً إلى أن تركيا تقدم في هذا الصدد نموذجاً يمكن الاحتذاء به؛ إذ حاربت «داعش»، وتنظيم «PKK» دون الإضرار بالمدنيين.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها «منطقة خفض توتر» في مايو/أيار 2017، بموجب اتفاق أستانا، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، فإن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.‎

والجدير بالذكر أن المساعي التركية فشلت في تجنيب ادلب شبح الحرب في قمة طهران التي جمعت كلا من الرئيس التركي اردوغان،والرئيس الروسي بوتين،والرئيس الايراني روحاني،بسبب الإصرار الروسي والايراني على الحسم العسكري.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.