المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان: وجود تنظيم PKK الارهابي والجماعات المرتبطة به في سنجار غبر شرعي

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان : وجود تنظيم PKK الارهابي والجماعات المرتبطة به في سنجار غبر شرعي


وكالة الفرات للأنباء-متابعات




قال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان شمال العراق، سفين دزيي، في مقابلة مع الأناضول، إن قدوم قوات "الحشد الشعبي" إلى سنجار هيأ الفرصة أمام تنظيم "بي كا كا" والجماعات المرتبطة بها للسيطرة على المنطقة.


وأضاف دزيي أن حكومة إقليم شمال العراق تعتبر وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد،غير شرعي وأمرًا "غير مقبول".


وقد سبق لتنظيم "داعش" الإرهابي أن سيطر على سنجار في أغسطس/ آب 2014، قبل أن تطردهم في العام التالي قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة).
ثم سيطرت قوات الحكومة الاتحادية على المنطقة العام الماضي، ضمن تحركها لإخراج قوات "البيشمركة" من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

ويضيف دزيي إنه "حين بدأت عملية تحرير الموصل (من داعش عام 2016)، كان هناك اتفاق ثلاثي بين أربيل وبغداد والتحالف الدولي" كان يقضي بـ"عدم دخول أي قوة أو ميليشيا غير شرعية إلى منطقة سنجار"، فيما يتهم متحدث حكومة الإقليم الحكومة الاتحادية بالسماح للحشد الشعبي بدخول سنجار، بعد تطبيق الاتفاق.


وكان البرلمان العراقي قد أقر في نوفمبر/ تشرين ثانٍ 2016 -وسط مقاطعة سُنية- قانونًا يحوّل فصائل وتشكيلات الحشد الشعبي (بعض قادتها على علاقات وثيقة مع إيران) إلى "كيانات قانونية" تحت الإمرة المباشرة للقائد العام للقوات المسلحة.


ويعتبر دزيي أن "مجيء الحشد الشعبي إلى سنجار، تسبب في تهيئة البيئة لقدوم تنظيم بي كا كا والجماعات التابعة لها، والسيطرة على المنطقة". ويشدد متحدث الحكومة على أن "هذا الواقع الناشئ في سنجار غير مقبول".
ولفت إلى أن المدنيين في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم "بي كا كا" محرومون من الخدمات والأمن؛ مشيرًا أن "السلطات المحلية غير قادرة على العودة إلى المنطقة".


ويردف: "لا نريد فوضى.. على الحكومة المركزية اتخاذ خطوات لانسحاب تلك المجموعات الغير شرعية من سنجار، وعودة الحكومة الشرعية والقوات الاتحادية والشرطة والبيشمركة إليها".
وترتبط تركيا مع العراق بمعبرين حدودين يقعان في محافظة دهوك بإقليم الشمال، هما: إبراهيم الخليل (فيشخابور من الجانب التركي)، وسرزيرة (أوزوملو من الجانب التركي).


ولهذين المعبرين الفضل في ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الجارتين تدريجياً حتى وصل عام 2013 إلى 16.7 مليار دولار، نصفه تقريبا مع إقليم الشمال.


لكن حجم التبادل التجاري قد تراجع على مدى السنوات الأربع اللاحقة، إلى نحو عشرة مليارات دولار؛ جراء الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي وسيطرة تنظيم PKK الارهابي متمثلا بذراعه العراقي وحدات حماية سنجار. 


وقال المتحدث باسم الإقليم "علاقاتنا مع تركيا قائمة على مبدأ الصداقة والاحترام.. ولدينا علاقات في مجال الطاقة والاقتصاد" ولن نسمح لأي تنظيم مارق بإفساد هذه العلاقة. 
وأعرب دزيي عن رغبة أربيل في تعزيز العلاقات مع أنقرة بقوله: "علاقتنا الحالية مع تركيا في مستوى جيد، ونتمنى تطويرها أكثر"

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.