الشارع العربي عامة والشمال السوري خاصة يترقّب بفارغ الصبر نتائج “الانتخابات التاريخية” في تركيا

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  الشارع العربي عامة والشمال السوري خاصة يترقّب بفارغ الصبر نتائج “الانتخابات التاريخية” في تركيا


تتابع شعوب البلدان العربية عامة والشمال السوري خاصة بفارغ الصبر، نتائج الانتخابات البرلمانية والرئاسية التاريخية التي تشهدها تركيا اليوم الأحد، وتشكّل أهمية كبيرة على كافة المستويات، كونها ستنعكس -وفق مراقبين- بشكل ملموس ومباشر على تطورات المنطقة برمّتها.


وصباح اليوم، انطلقت عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة. ومن المنتظر أن يدلي 56 مليونا و322 ألفا و632 ناخبا بأصواتهم، في 180 ألفا و64 صندوقا انتخابيا في جميع أنحاء الولايات التركية، وسط تدابير واسعة.


وحرصت حكومة حزب العدالة والتنمية منذ استلامها السلطة في تركيا على الوقوف إلى جانب الشعوب في مقابل الوضع القائم والظلم في نقطة الانكسار الكبيرة هذه في التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط ودعم الحزب المطالب المحقة للشعوب في هذه المنطقة.


تركيا توفر الحماية اليوم لأكثر من 5 ملايين لاجئ، بينهم أكثر من 3.5 ملايين سوري، وتدعم تقديم الخدمات لهم على نطاق واسع دون تمييز، بدءا من الصحة حتى التعليم والمشاريع الاجتماعية وسوق العمل.


الباحث في الشأن التركي، سعيد الحاج، يرى أن “الاهتمام الكبير بالانتخابات التركية المقبلة في العالم العربي يُظهِر مدى أهميتها ليس فقط للناخب التركي بل وللمواطن العربي لعدة أسباب.
فقد أصبحت تركيا دولة إقليمية فاعلة ومتداخلة مع قضايا المنطقة، ولها مواقفها من عدة ملفات حساسة وهامة بدءاً من سوريا ومروراً بفلسطين ومصر ووصولاً إلى الأزمة الخليجية، فضلاً عن خصوصية الانتخابات القادمة وحساسيتها وكذلك الاهتمام المباشر بالتجربة التركية وتفاعلاتها.


من جهته يقول الإعلامي فيصل القاسم، إن “الحرب الحقيقية على تركيا بدأت بعد ثورات الربيع العربي وتأثر شعوب المنطقة بالنجاح الاقتصادي التركي وكذلك السياسي، وبمعنى أدق فإن المشروع البديل للحكم العسكري سيكون الحكم المدني من أصحاب التوجه الإسلامي.
وهذا يعني أن المنطقة من مراكش حتى اسطنبول ستكون تحت أنظمة حكم متشابهة، وهذا سيؤدي لنهضة تلغي معادلة الغرب مع المنطقة بجعلها حديقة خلفية له يُمنع عليها النهوض والتقدم”.


بدوره يقول الكاتب مخلص برزق، يلخص ما يجري في تركيا بـ”معركة انتخابية مهمة ليست قاصرة على الأحزاب التركية وحدها، فلكل فردٍ في هذه الأمة فرصة المشاركة فيها بأن يسلط سهام الدعاء التي لا تكاد تخطئ هدفها دعماً لمن أفنى عمره وشبابه خدمةً لدينه وأمته، إغاثةً للملهوف، وعوناً للاجئ والطريد والمقصوف، ونصرةً للمحتاج والضعيف، ونشراً للعدل والعدالة، وأخذاً بأسباب العلم والريادة، وترسيخاً لأساسات التقدم والحضارة، وبناءً لبيوت الله في مشارق الأرض ومغاربها، ونصرة للقدس وغزة وفلسطين، وإرغاماً للصهاينة المحتلين”.

   أما في الشمال السوري فالحكاية مختلفة فهناك تخوف كبير لأكثر من مليوني شخص بعد أن اكتظت المنطقة الخاضعة للنفوذ التركي بالسكان بعد عمليتي درع الفرات وغص الزيتون من خلال الأمن والاستقرار الذي تم توفيره للمنطقة وزادت المخاوف مع الحملة الانتخابية وما رافقها من تصريحات لمرشحي أحزاب المعارضة التركية بترحيل اللاجئين والتفاوض مع نظام الأسد بشأن الشمال السوريويأمل أهالي الشمال السوري ببقاء حزب العدالة والتنمية على سدة الحكم في تركيا كما يتمنون فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالانتخابات الرئاسية التركية

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.