برعاية تركية: اجتماعات مكثفة لوجهاء ومثقفي منبج في تركيا لاختيار ممثلين لمجلس إدارة منبج

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  برعاية تركية: اجتماعات مكثفة لوجهاء ومثقفي منبج في تركيا لاختيار ممثلين لمجلس إدارة منبج


تجري اجتماعات مكثفة لوجهاء ومثقفي مدينة منبج المُهجّرين في تركيا، بشكل شبه يومي، لاختيار 15 ممثلاً منهم لمجلس إدارة مشترك لمدينة منبج، على أن يختار أهالي منبج المقيمين فيها والمحسوبين على “قوات سوريا الديموقراطية” 15 ممثلاً، وفق الاتفاق التركي-الأميركي، بحسب ما أفادت صحيفة  “المدن”  .


وأعلن الجيش التركي انتهاءه من تسيير دورية عسكرية خامسة، الأربعاء، على خط التماس في منبج. وكانت الدورية الرابعة قد سُيّرت، الثلاثاء، على خطوط التماس الفاصلة بين مناطق سيطرة “درع الفرات” ومناطق سيطرة “قسد”.


وأنهى وفد من القوات الأميركية المتواجدة في سوريا زيارته لمدينة منبج، الخميس، بعد جولة مطولة اطلع فيها على سير الحياة العامة، قبل أن يجتمع بـ”مجلس منبج العسكري” التابع لـ”قسد”. وترأس الوفد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل، ومعاون وزير الدفاع جان رود، وعدد من الضباط. وبعد نهاية الاجتماع أعلنت الخارجية الأميركية في بيان لها عن قبول “وحدات حماية الشعب”، أبرز مكونات “قسد”، الانسحاب من مدينة منبج تنفيذاً للاتفاق التركي-الأميركي، من دون تحديد مهلة زمنية.


وبحسب ماأفادت مصادر لجريدة “المدن” قالت إن الوفد الأميركي فرض على قادة “مجلس منبج العسكري” الالتزام بالتعليمات، وعدم التعرض للدوريات التركية على خطوط التماس، كما طالب “الوحدات” بالانسحاب بشكل كامل من المدينة، لتهيئة الأجواء للعمل على خريطة الطريق بين الطرفين، ومشاركة حكم المنطقة مع الجانب التركي من خلال مجلس إدارة مشترك.


وبحسب ذات المصادر فقد شهد اللقاء نقاشاً حاداً بسبب رفض أعضاء “مجلس منبج العسكري” أمر الانسحاب، إلا أن الوفد الأميركي قال إنه يرى حلاً مناسباً للجميع، ولكنه لم يذكره.


“الوحدات” الكردية استقدمت العشرات من ورشات الحفر، بأجر يومي، وبدأت حفر الانفاق داخل المدينة، وحفر خنادق وأنفاق على الجبهات بالقرب من خطوط التماس مع فصائل المعارضة شمالاً.


وسحبت “الوحدات” أسلحة ثقيلة ومتوسطة من نقطة جامعة الاتحاد غربي منبج، ما يعتبر اخلالاً بالاتفاق بين الطرفين الذي يقضي بعدم سحب الأسلحة الثقيلة من المدينة.


وأضافت المصادر إن الاجتماعات التي يجريها “مجلس منبج العسكري” تمخضت عن قرارات سرية لمماطلة تنفيذ الاتفاق، واستغلال الوقت لتحصين المدينة. وتنوي تلك القوات خوض مواجهة عسكرية ضد القوات التركية وفصائل الجيش الحر.


وفي المقابل، أعلنت عشائر طي والبوبنا وجيس وشمر في مدينة منبج وريفها دعمها ومساندتها للقوات التركية، كما اكدت في بيانات لها ضرورة انسحاب “قسد” من منبج، وطالبت الولايات المتحدة بتسريع تنفيذ الاتفاق لإعادة آلاف المهجرين للمدينة.


وردت “قسد” باستنفار أمني كبير، بعدما باتت تتخوف من القوات العربية في صفوفها، واعتقلت عناصر وقياديي مجموعات عرب بتهم التواصل مع قوات “درع الفرات”، وأودعتهم سجن جامعة الاتحاد.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.