أخبار عاجلة

في وقت غابت فيه مواقف الدول الرسمية.. تركيا تدين بشدة تصريحات رئيس أساقفة اليونان التحريضية ضد الإسلام والمسلمين

Leader of the Greek Orthodox church Archbishop Ieronimos blesses lawmakers during a swearing-in ceremony at the Greek parliament in Athens, Greece, July 17, 2019. REUTERS/Alkis Konstantinidis

في وقت غابت فيه مواقف الدول الرسمية.. تركيا تدين بشدة تصريحات رئيس أساقفة اليونان التحريضية ضد الإسلام والمسلمين

وكالة الفرات للأنباء

أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، تصريحات رئيس أساقفة اليونان “أيرونيموس”، المعادية للإسلام والمسلمين، وشددت على أنه ينبغي على رجال الدين “العمل لخدمة السلام بدلا من زرع بذور الفتنة”.

وأكدت الخارجية التركية في بيان نشرته على موقعها، اليوم الإثنين، أن الإسلام دين سلام قائم على التسامح والرحمة، ويضمن تعايش الأديان والحضارات المختلفة.

وحذرت الخارجية التركية أنه ينبغي على رجال الدين العمل لخدمة السلام بدلاً من زرع بذور الفتنة في المجتمعات بمثل هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة.

وأضاف البيان أنه “من المؤسف التطاول على ديننا المقدس، في الوقت الذي ينبغي على الجميع السعي لتعزيز بيئة الاحترام المتبادل والتسامح خلال الوباء الذي يمر به العالم كله”.

وأشار البيان إلى أن هذه التصريحات الاستفزازية لرئيس الأساقفة، والتي تحرض المجتمع على العداء والعنف ضد الإسلام، تظهر أيضاً المستوى المخيف الذي وصلت إليه “الإسلاموفوبيا”.

ونوه بيان الخارجية التركية إلى أن الأسباب الكامنة وراء تزايد العنصرية وكراهية الإسلام والأجانب في أوروبا هي في الأساس مثل هذه “الأفكار الخبيثة”.

وأكد أن الخروج بمثل هذه التصريحات في وقت يتم فيه الاستعدادات الأولية للمحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، تمثل خطوة مؤسفة نحو تقويض عملية المباحثات.​​​​​​​

وكان رئيس أساقفة اليونان “إيرونيموس الثاني”، زعم الأحد، في مقابلة متلفزة حول حرب الاستقلال اليونانية: أن “الإسلام ليس ديناً” بل حزب سياسي طموح وأن المسلمين يقفون دائما مع الحرب، واصفاً المسلمين بـ “التوسعيون”، على حد زعمه.

في المقابل، قال المتحدث الرسمي باسم “إيرونيموس”، في بيان، إن “رئيس الأساقفة وجميع مطارنة كنيسة اليونان يحترمون جميع الأديان المعروفة ويعاملون جميع المؤمنين بالحب والتضامن المسيحي، الذي لا يعرف أي تمييز، من خلال جميع أعمالهم ومبادرات خاصة في المجالات الاجتماعية والخيرية”، على حد تعبيره.

وجاء الموقف الرسمي لأنقرة في وقت غابت فيه مواقف الدول التي من المفترض أن يكون لها السبق في الرد على مثل هذه التصريحات، والدفاع عن الإسلام والمسلمين.

وصب ناشطون غضبهم على “إيرونيموس”، وهاجموه بقوة، واتهموه بالعنصرية والكراهية والتحريض ضد الإسلام والمسلمين، مؤكدين أن التمادي في مهاجمة الإسلام وازدرائه تعود لغياب “الردع القوي”.

واستنكروا عبر حساباتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي تصريحات “إيرونيموس” ووصفوه بـ”الجاهل والعنصري”، منددين بموقف بعض الدول الخليجية التي التزمت الصمت إزاء التصريحات العنصرية لرئيس أساقفة اليونان.

عن Muhammed Harun

شاهد أيضاً

وزير الخارجية الألماني: التقدم في التسوية السورية غير كاف ولا يمكن تصور إجراء انتخابات

وزير الخارجية الألماني: التقدم في التسوية السورية غير كاف ولا يمكن تصور إجراء انتخابات وكالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *