أخبار عاجلة

مجموعة “الأزمات الدولية” تدعو إدارة “بايدن” إلى إعادة النظر في تصنيف “تحرير الشام”

مجموعة “الأزمات الدولية” تدعو إدارة “بايدن” إلى إعادة النظر في تصنيف “تحرير الشام”

وكالة الفرات للأنباء

دعت مجموعة “الأزمات الدولية” الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إعادة النظر في تصنيف هيئة “تحرير الشام” كياناً إرهابياً، بعد الظهور الأخير لقائد الهيئة أبو “محمد الجولاني” مع الصحفي الأمريكي مارتن سميث.

وقالت المجموعة التي تتخذ من أمريكا مقراً لها في تقرير صادر عنها الأربعاء: “إذا كانت ادارة بايدن تتطلع إلى تصحيح سياسة واشنطن الخارجية المفرطة في العسكرة، فإن إحدى الفرص لإعادة تحديد استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب تكمن في إدلب”.

وأضاف التقرير، أن التسمية “الإرهابية” التي لصقت بـ”أقوى جماعة متمردة في إدلب” تقوّض وقفاً حاسماً لإطلاق النار وتغلق المسارات المحتملة لتجنب مواجهة عسكرية وتعكس فجوة في السياسة الغربية.

وأشار إلى أن التغييرات التي مرت بها “هيئة تحرير الشام” كانفصالها عن “تنظيم القاعدة” وسعيها للدخول إلى مجال المشاركة السياسية في مستقبل سوريا يجب أن تفتح الفرص لتجنب تجدد العنف في المنطقة.

وأوضحت المجموعة في تقريرها، أن استمرار وضع “هيئة تحرير الشام” منظمة “إرهابية” يمثل عقبة رئيسية وله تأثير على الدعم الغربي لتوفير الخدمات الأساسية في إدلب ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

ولفت إلى وجود حاجة ملحة لأفكار إبداعية حول كيفية الحفاظ على الهدوء “الهش” بموجب وقف إطلاق النار “التركي – الروسي”، من خلال معالجة مسألة وضع الهيئة مباشرة.

وتحدث التقرير عن الخطر الذي ربما يقع في حال انهيار وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن قوات نظام “الأسد”، ستشن هجوماً يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة وتشريد الآلاف من بيوتهم إلى الحدود التركية وربما إلى أبعد من ذلك، على غرار الهجمة الشرسة التي شنتها بدعم روسي قبل عام وأسفرت وتسببت بنزوح مئات الآلاف من المدنيين.

وكانت واشنطن صنفت هيئة “تحرير الشام” عام 2017 على لوائح الإرهاب بعد أن غيرت اسمها من “جبهة فتح الشام” التي ضمت فصائل عسكرية معارضة.

عن Muhammed Harun

شاهد أيضاً

يتضمن “أخطاء مادية ومعلومات غير كاملة ومضللة”.. تركيا ترفض بياناً أممياً يُحمّلها مسؤولية قطع المياه عن الحسكة

يتضمن “أخطاء مادية ومعلومات غير كاملة ومضللة”.. تركيا ترفض بياناً أممياً يُحمّلها مسؤولية قطع المياه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *