ملفات خاصة
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

فصل جديد من فصول العنصرية تجاه اللاجئين السوريين ولكن هذه المرة في الجزائر  


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: ilhan7t



 السوريون الذين حاولوا دخول أراضينا ليسوا لاجئين وإنما هم عناصر ينتمون للجيش الحر سابقا في مدينة حلب،هكذا بررت وزارة الداخلية الجزائرية رفضها استقبال اللاجئين السوريين على أراضيها وترحيلهم الى النيجر. 



جاء هذا الادعاء من قبل وزارة الداخلية الجزائرية في تغريدة على حسابها الرسمي  في تويتر حيث نفت الوزارة المزاعم التي تقول أن السوريين الذين منعتهم من دخول أراضيها كانوا لاجئين، مؤكدة أنهم من عناصر  تتبع ل"الجيش السوري الحر" في حلب سابقا.


وقال مدير المركز العملياتي في الوزارة حسان قاسيمي: "لقد تم تقديم هؤلاء الأشخاص على أنهم مهاجرون، إلاّ أنهم ليسوا كذلك. لماذا ليسوا بمهاجرين؟ ببساطة لأن الأمر يتعلق بانتمائهم للجيش السوري الحر في حلب سابقا عحد زعمه".


وسارعت وسائل إعلام تابعة للنظام وأخرى روسية من بينها موقع قناة روسيا اليوم الرسمي لتتناول خبر هذه الاتهامات الجزائرية ل اللاجئين السوريين بطريقة ساذجة لاتخلو من السخرية والشماتة. 

93fc7187 6878 467f 8981 c56e3a78547d
وأعرب المسؤول الجزائري عن أسفه "لتناقل بعض منظمات حقوق الإنسان معلومات خاطئة"، وأصر على تفنيد "الاتهامات الموجهة للجزائر برفض طلب اللجوء لهؤلاء الأشخاص بذريعة انتمائهم للجيش الحر".


وتساءل قاسيمي: "لماذا لم يطلب هؤلاء الجهاديون (في إشارة الى اللاجئين السوريين)  اللجوء الى تركيا لو كانت حياتهم حقا مهددة ؟"،متناسيا استقبال تركيا ل 3.5 مليون ونصف لاجئ سوري على أراضيها في المقابل عجزت الدول العربية عن استقبال العشرات او المئات أو الآلاف منهم .

وحسب قاسيمي، فإن "هؤلاء الأشخاص  تم توقيفهم في حالة تلبس وهم يخترقون الحدود الجزائرية بطريقة غير شرعية، وتم وضعهم في مركز الاستقبال بتمنراست حيث تم التأكد من أصلهم ومسارهم" على حد تعبيره. 

وكانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي قد نشرت استنادا لمنظمات حقوق الإنسان، أخبارا مفادها أن السلطات الجزائرية أعادت إلى النيجر عشرات اللاجئين  السوريين.


وأعربت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أمس عن "خشيتها على سلامة السوريين الممنوعين من دخول الجزائر عبر حدودها الجنوبية".

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.