التهجير القسري
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 القصف المتواصل على إدلب وحماة يتسبب بأسوأ موجة نزوح منذ 15 شهرا والمنظمات الدولية تدق ناقوس الخطر


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: ibrahim Alo



تتعرض مدن وبلدات إدلب وريف حماة لأعنف حملة  قصف بمختلف انواع الأسلحة منذ فشل محادثات أستانا 12 ، حيث تتناوب مروحيات النظام وطيران الاحتلال الروسي على استهداف المنشآت الحيوية والتجمعات السكنية والمشافي،بالغارات الجوية والبراميل المتفجرة بالإضافة الى القصف المدفعي والصاروخي،مخلفة عشرات الشهداء والجرحى فضلا عن نزوح أكثر من 150 الف شخص من ريفي إدلب وحماة باتجاه المخيمات الحدودية. 


وأفاد مراسل وكالة الفرات للأنباء في مدينة إدلب اليوم الأحد 5 أيار 2019، إن الطيران الحربي والمروحي نفذ منذ الصباح الباكر أكثر من 90 طلعة جوية استهدف خلالها عدة مدن وبلدات بريفي إدلب وحماة،ماأسفر عن سقوط عدة شهداء وجرحى. 


وقال مراسلنا إن الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام استهدف بالصواريخ الفراغية الأحياء السكنية لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي ، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة آخرين بجروح، مضيفا أن الطائرات الروسية استهدفت بعدة غارات بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، ما أدى الى سقوط جرحى حالات بعضهم حرجة.


وأشار مراسلنا أن مدنياً استشهد في كفرنبل بريف إدلب نتيجة القصف من الطيران الحربي التابع للنظام ، مؤكدا أن الطيران الحربي والمروحي التابع لقوات النظام،والطيران الروسي نفذ عدة غارات بالبراميل المتفجرة وبالألغام البحرية والقنابل الفراغية، استهدف فيها كلا من كفرنبل ،كفرعويد،كنصفرة،وكفرعين ،النقير،معرة النعمان ،الدانا،كفروما،حاس بريف إدلب الجنوبي،بالاضافة الى استهداف خان شيخون وجسر الشغور بريف إدلب الغربي. 


كما استهدف القصف كلا من بلدة السرمانية ودوير الأكراد والحميرات العمقية بريف حماة الغربي. 


في حين تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيل مصور يوثق نزوح أعداد كبيرة من المدنيين من ريف حماة الشمالي والغربي وريف إدلب الجنوبي باتجاه المخيمات الحدودية نتيجة القصف المتواصل. 


من جهته اطلق فريق منسقو استجابة سوريا حملة تضامنية في عموم الشمال السوري تحت عنوان (كن عونا)  لمساندة العائلات الهاربة من جحيم الموت والقصف في تأمين المأوى والمستلزمات الضرورية للحياة.  ودعا فريق منسقو استجابة سوريا جميع الفعاليات المدنية والأهلية والمجالس المحلية والمنظمات الإنسانية لمتابعةأوضاع المهجرين والنازحين من ريفي إدلب وحماة، ومد يد العون لهم لتأمين مأوى ومستلزمات الحياة لهم بشكل عاجل كما دعت لفتح المدارس والمرافق المدنية والمخيمات أمام النازحين في المناطق البعيدة عن مناطق القصف وإيوائهم. 


إلى ذلك قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية لسورية، بانوس مومسيس أمس، إن "مدارس ومنشآت صحية ومناطق سكنية تتعرض للقصف من طائرات مروحية ومقاتلات، في أسوأ حملة قصف بالبراميل المتفجرة منذ 15 شهراً"، في شمال سورية.


وبدورها، قالت خولة السواح نائبة رئيس (اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية "أوسم") ، في بيان أمس، إنه "يجري إخلاء المنشآت الطبية في الشمال السوري، مضيفة:"نحن على شفا كارثة إنسانية".

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.