انتهاكات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

  الذكرى السادسة لمجزرة تسنين في ريف حمص الشمالي وبداية مشروع التغيير الديموغرافي في سوريا


وكالة الفرات للأنباء

إعدادوتحرير: ilhan7t



لكي لا ننسى…. الذكرى السادسة لمجزرة تسنين بريف حمص الشمالي


ساعات قاسية طويلة ودامية مرّت على على أهالي قرية تسنين ذات الغالبية التركمانية السنية بريف حمص الشمالي، من لم تزهق روحه في هذه المجزر الطائفية البغيضة أرعبه اقترابه من المكان الذي يقطن فيه؛ هكذا كان الحال بالنسبة لمئات العائلات التركمانية التي فرّت بأرواحها من تسنين طلباً للنجاة من مجازر بشعة وممنهجة ، كانت بداية تصاعدية لمشروع التطهير العرقي الرامي  إلى تأمين حاضنةٍ وحزام طائفي خالص يكون نقطة ارتكاز لإقامة كيان علويّ في حال عجز الاحتفاظ بكل سوريا تحت سيطرة حكم آل الأسد


 ينفي النظام هذه القراءة جملةً وتفصيلاً ليحتفي في إعلامه بما يقول إنها انتصارات متتالية على منع من اعتاد وصفهم بالإرهابيين في ظل دعم إيراني روسي مفتوح يجتر النظام السوري روايته الكلاسيكية بينما تجدّد مشاهد الفيديو المسرّبة لضحايا المجازر تحدّيها لتلك الرواية بما تعرضه من صور لقتلى مدنيين عزّل بينهم نساء وأطفال وشيوخ.

مجزرة تسنين راح ضحيتها 118شهيد قتلتهم المليشيات الطائفية النصيرية ذبحا بالسكاكين وحرقا بالنار والأسيد ونكلت بجثثهم. 


حيث قامت قوات النظام وبمشاركة العصابات الطائفية وقطعان الشبيحة من القرى الموالية مثل جبورين وكفرنان وقنية العاصي وتسنين نفسها واكرادالدسنية والغوروشنية والقبو وقرى جبل النصيرية،واقتحموا القرية بعد حصار دام لأيام


فلم يبقوا بقرية تسنين اي سني وتم قتل كل من وقع بايديهم دون تمييز شيوخ ونساءواطفال ،وتم رمي جثامينهم في نهرالعاصي وبعضهم كان يلفظ انفاسه الاخيرة

 

 

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.