شؤون اجتماعية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

الجامعات التركية تفتح باب الأمل والمستقبل الواعد للاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل في إكمال حلمهم في سوريا في ظل الحرب المستمرة  


تقرير خاص: وكالة الفرات للأنباء

إعداد وتحرير: ibrahim Alo




بعد أن أجبروا على الفرار من وطنهم، يأمل اللاجئون السوريون الشباب في ولاية غازي عنتاب التركية بمستقبل أفضل، من خلال تحقيق أحلامهم مع انطلاقة تعليمهم الجامعي في تركيا.


فالعديد من الشباب السوريين الذين لجأوا إلى تركيا قد حققوا أحلامهم. فبعد النجاح في اجتياز امتحانات اليوس التركية،أصبح الشباب السوري الآن يحظى بفرصة الذهاب إلى الجامعة والتحصيل العلمي اللائق.


وتولي تركيا أهمية كبيرة لتعليم الأطفال والشباب السوريين، وفي الوقت نفسه، تضمن برامج التعليم التي تقدمها الحكومة التركية الاحتياجات الأساسية مثل السكن والطعام والرعاية الصحية للاجئين السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا بعد فرارهم من الحرب واضطهاد المنظمات الإرهابية لهم مثل "YPG" و"PKK" وداعش, بالاضافة الى نظام الأسد وميليشياته. 


وتبذل الحكومة التركية كافة الجهود الممكنة للحيلولة دون بقاء الشباب السوري خارج دائرة التعليم؛ حتى يتمكنوا من الحلم بإعادة إعمار بلدهم والحصول على وظيفة جيدة في المستقبل.


هناك عدد كبير من الطلاب السوريين الذين التحقوا بالجامعات التركية ويعيش هؤلاء الطلاب فرحة مواصلة تعليمهم في مختلف الأقسام والفروع، الموجودة في  الجامعات التركية في كافة الولايات.  


"وليد عزيز كهيا"من مدينة حلب قرية قره كوبري أتمم الدراسة الثانوية في مدينة حلب ودرست معهد تقاني مكننة زراعية في مدينة القامشلي وبسبب الحرب التي تدور رحاها في بلده اضطر إلى الانتقال الى تركيا في عام 2013 ويقول وليد كهيا نظرا للواقع الذي يعيشه أهلنا في سوريا والنقص الحاد في الكوادر المختصة في المنطقة التي سببتها الحرب في وطني قررت أن أزيد في تحصيلي الجامعي وتقدمت على المفاضلة العامة  سنة 2014 في جامعة غازي عنتاب صدرت النتائج بقبولي في فرع الهندسة الميكانيكية لكن كان الدوام مسائي ومأجور أدى ذلك لتجميد فرعي في الجمعة لسنة كاملة  هذه النتائج زادت من عزيمتي وإصراري ولم أتخلى عن هدفي الذي رسمته وفي سنة 2016 فاضلت على فرع التجارة الدولية واللوجستية في هذه المحاولة حالفني الحظ وتم قبولي في الدوام الصباحي وبدأت تعليمي في هذا الفرع وانا الآن في السنة الثالثة بجامعة غازي عنتاب وبمعدل جيد. 


"محمد نهاد" من أبناء مدينة حلب عندما اندلعت الثورة المباركة كنت طالب في كلية الهندسة المدنية. انخرطت في صفوف الطلاب الأحرار للمشاركة في المظاهرات السلمية في جامعة حلب وفي رمضان عام 2012 بعد دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب تركت دراستي للعمل في المجال الإنساني المدني و شاركت في العديد من الأعمال التطوعية في الريف المحرر حتى شباط 2014 حيث وصلت يد داعش الإرهاب إلى مناطقنا عندها اضطررت مغادرة بلادي لأصبح لاجئا في تركيا وفي نفس العام قدمت لمفاضلة جامعة غازي  عنتاب وحصلت على مقعد في كلية الهندسة الصناعية حتى تخرجت منها في عام 2018 خلال هذه الفترة شاركت في العديد من الأعمال التطوعية والثقافية ومنها عمل مسرحي قدمته  في جامعة غازي، والآن أقوم بدراسات عليا في نفس الجامعة و نفس الكلية. 


ويقول "أحمد حسين" من مدينة حلب قرية جكه بعد ان أنهيت دراستي الثانوية في مدينة حلب سنة 2011 التحقت بفرع التجارة والاقتصاد في جامعة حلب ولكن لم يحالفني الحظ بإتمام دراستي الجامعية بسبب ظروف الحرب في بلدي ،انتقلت إلى تركية عام 2012 وفي ظل التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية للطلاب السوريين الراغبين بإكمال تحصيلهم الجامعي تقدمت للمفاضلة العامة في سنة 2014 بجامعة غازي عنتاب التركية وتم قبولي في فرع الاقتصاد وحاليا أدرس في السنة الرابعة وبمعدل جيد.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.