شؤون اجتماعية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 من الرسم على الجدران إلى مدرس لمادة الرسم والخط في مخيمات اللاجئين السوريين بولاية اورفا التركية


وكالة الفرات للأنباء

ترجمة وتحرير: ibrahim Alo



رغم المآسي والجراح المستمرة، ورغم التهجير والغربة التي تعرض لها  الشعب السوري على مدى 8 سنوات قاسية، يبدع السوريون المتواجدون في الداخل والمهجر ودول اللجوء في جميع نواحي الحياة، ليثبتوا للعالم عظمة هذا الشعب وإبداعه في شتى المجالات. 


والفنان "محمد جمال عزيز"، هو أحد المبدعين الذين لجأوا الى تركيا، بسبب آلة قتل النظام التي دمّرت المدن السورية وقطّعت أوصالها وهجّرت سكانها،ويقيم حالياً في مخيّم "جيلان بنار" الحدودي مع سوريا بولاية شانلي اورفا جنوب تركيا. 


وخلال حديثه لـ "وسائل إعلام تركية" عن مشواره الفني والتعليمي،والصعوبات التي واجهها في تركيا، قال "محمد جمال عزيز":
بسبب ضيق الحال، انتقلت مع أسرتي للسكن ضمن المخيّم، وفي بادئ الأمر شاركت بالنشاطات والفعاليات الفنية التي كانت تقام في المخيم، ومن ثم بدأت بالرسم على جدران الحدائق وبعض المحال التجارية بولاية أورفا التركية،وكنت اشتري بالمال الذي أجمعه مستلزمات فنية. 


عندها لاحظ مدير مدرسة المخيم إنجازات محمد جمال عزيز الفنية ليطلب منه العمل ضمن مدرسة المخيّم كمعلّم لمادة الرسم والتخطيط للطلبة السوريين اللاجئين فيه. 
وافق "محمد جمال عزيز" ليبدأ بالعمل في المخيم كمدرس  للرسم والتخطيط للطلاب السوريين،وهو اليوم سعيد بالمهمة التي يقوم بها. 


"محمد جمال عزيز" الذي بدأ مشواره الفني في سوريا بالفن "الغرافيتي"(الرسم على الجدران) لم يخفي حبه وتعلقه بهذا الفن فهو يحتل مكانة خاصة في قلبه مرجعا ذلك لكونه قادر على تسليط الضوء على قضايا مختلفة سواء كانت اجتماعية أو سياسية أو حتى بيئية، لذلك يستقطب هذا الفن حسب قوله اهتمام الكثيرين، لأنه أقرب إلى الناس وأكثر شمولية في توجيه الرسائل لكافة الفئات العمرية ولا يحتاج في كثير من الأحيان إلى استخدام عبارات، بل يقتصر على الصور ليوصل رسالته إلى الجميع، مهما اختلفت لغتهم وثقافتهم.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.