خيبة أمل وصفعة دبلوماسية تتلقاها موسكو ....واشنطن تفرض شروطا للتطبيع العربي مع نظام الأسد

سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

خيبة أمل وصفعة دبلوماسية تتلقاها موسكو ....واشنطن تفرض شروطا للتطبيع العربي مع نظام الأسد


وكالة الفرات للأنباء


توقفت عملية الانفتاح العربي مع نظام الأسد ومحاولة موسكو بإعادته الى حضن الجامعة العربية قد ذهبت أدراج الريح ، هذه التطورات جاءت نتيجة ضغوط أميركية وأخرى أوروبية  على بعض الدول العربية التي كانت تهرول لتطبيع العلاقات مع دمشق، وتستعجل التسليم بالانتصار الروسي والإيراني على الساحة السورية.


وقد كثفت واشنطن وعواصم أوروبية اتصالاتها مع دول عربية لضبط التطبيع مع دمشق، ووضع شروط سياسية أمام ذلك، عبر تحديد سقف مشترك خلال القمة العربية الأوروبية المقرر انعقادها في مصر نهاية الشهر الحالي.


وتمسكت الدول الأوروبية ببنود الحد الأدنى سياسياً والتي تتعلق بتنفيذ القرار الدولي 2254، ودعم المبعوث الدولي “غير بيدرسون”، بالإضافة إلى تحقيق تقدم بالعملية السياسية في سوريا.


 وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “موغريني” إنَّ التوصل إلى حل سياسي في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة هو من الشروط المسبقة لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد. 


ونوهت موغريني إلى أنَّ الأوروبيين والعرب لديهم مصلحة مشتركة للسلام في سوريا، والاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين على أراضيها.


ومن جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال الاجتماع الوزاري العربي – الأوروبي الخامس في بروكسل إنَّ الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة السورية وفقاً للقرارات الأممية ذات الصلة.كما أكدَّ أبو الغيط أنّه لا يوجد توافق وإجماع عربي حتى الآن على عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية. 

وبدوره اعترف النظام بتعثر الجهود والمساعي الروسية الرامية لإعادته الى الجامعة العربية جاء ذلك على لسان  نائب وزير خارجيته، فيصل المقداد،في تصريح أمس قال فيه “ما أثير حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية وعودة السفارات، كل ذلك نتابعه ونعمل على تحقيقه، لكن الضغوط التي تُمارس إقليمياً ودولياً تحول دون ذلك”.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.