سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 صحيفة : 3 آلاف مقاتل عراقي يقاتلون في سوريا الى جانب نظام الأسد ويتلقون رواتبهم من الحكومة العراقية


وكالة الفرات للأنباء-متابعات



رغم تراجع حدة المعارك في أغلب مناطق الصراع السوري، إلا أنه، وبحسب مصادر مقربة من "الحشد الشعبي" العراقي، ومسؤولين، أحدهما وزير في حكومة حيدر العبادي السابقة، فإن ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مقاتل عراقي، ينتمون إلى فصائل مختلفة مرتبطة بإيران، ما زالوا يتواجدون في سورية، وتحديداً في مناطق قرب دمشق وفي قرى على حدود الجولان السوري المحتل، توجد فيها الفرقة الرابعة بقوات النظام، وأطراف إدلب والتنف. 


وعاد أكثر من 8 آلاف، خلال الأشهر العشرة الماضية، إلى العراق، وتم شمولهم ضمن "هيئة الحشد الشعبي"، وتُصرف لهم حالياً مرتبات، أسوة بالمقاتلين من أقرانهم الذين قاتلوا تنظيم "داعش" في العراق، ما يخالف ما نص عليه القانون العراقي الذي نظم عمل ووجود قرابة 70 فصيلاً مسلحاً ضمن مليشيات "الحشد الشعبي".


وكشف مسؤول عراقي بارز في حكومة العبادي أن "أكثر من 8 آلاف مسلح عراقي تم إدراجهم مع الحشد الشعبي أخيراً من دون أن يشاركوا في أي معارك ضد داعش داخل العراق، ولم يشاركوا في معارك استعادة المدن شمال وغرب العراق، إذ كانوا يقاتلون في سورية، لدعم نظام بشار الأسد وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله" اللبناني. 


 وأوضح "أنهم يتقاضون، للشهر الثالث على التوالي، مرتبات مالية، أسوة بعناصر الحشد الذين شاركوا في القتال داخل العراق، كما أن القتلى الذين سقطوا في سورية اعتُبروا شهداء، وصرفت لذويهم مخصصات حكومية، أسوة بأقرانهم الذين سقطوا في العراق خلال القتال ضد تنظيم داعش". 

 ‏ ‏وأوضح أن "هذه كانت إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين قادة الحشد الشعبي وزعماء سياسيين عراقيين مقربين من إيران، وبين رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، الذي رفض إدخالهم ضمن الحشد أو شمول ذويهم بالنفقات أو العلاج بالنسبة للجرحى، على اعتبار أنهم كانوا يقاتلون خارج البلد، رغم أن العراق كان بحاجة إليهم كباقي عناصر الحشد الذين شاركوا في قتال داعش، لكن الحكومة الحالية (برئاسة عادل عبد المهدي) مررت هذا الأمر، كمكافأة لهم على قتالهم في سورية دعماً لنظام الأسد".

وأكدت مصادر عراقية مقربة من "الحشد الشعبي" لصحيفة العربي الجديد بقاء ثلاثة آلاف مسلح عراقي في سورية، ويطلق عليهم قوات الدعم والإسناد، وهم من عدة فصائل أبرزها حزب الله العراقي والنجباء والعصائب وكتائب سيد الشهداء وبدر والطفوف. وأوضحت "أنهم لا يشاركون في أي نشاط عسكري في الوقت الحالي، ويتواجدون في معسكرات قوات النظام السوري، أبرزها معسكر الطلائع في حمص ومعسكر المزة قرب دمشق وموقع تابع للفرقة الرابعة بقوات النظام قرب قاسيون، وآخر قرب بلدة الكسوة وفي منطقة السيدة زينب بدمشق، وتحديداً في مركز لنقل الركاب مغلق منذ عام 2013".
 وشددت المصادر، على "اعتبار المتبقين في سورية كقوات احتياط تحت عنوان تثبيت الاستقرار في سورية أو الدعم والإسناد، وأن كلا من القادة العراقيين ستار الشويلي، المعروف باسم أبو طالب، وفلاح الخزعلي، الملقب أبو حسن، من بين القيادات الموجودة على الساحة السورية حالياً".

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.