سوريا
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 قيادي أمني بارز في تنظيم داعش يعود لمزاولة عمله كأمين فرقة حزبية بدمشق


وكالة الفرات للأنباء



تتوالى فصول الكشف عن حقيقة رجال الأسد والبغدادي وانتقالهم بين صفوف التنظيمين،مع انتهاء المهمة الموكلة وإن اختلفت التسميات، فلا فارق بين أمير امني لدى داعش سابقا وأمين حزبي لدى الأسد حاليا. 


يوسف عامر يوسف المرهون، ويكنّى ابو هائل، هو من مدينة الميادين بديرالزور، كان يشغل منصب أمين فرقة حزبية لدى نظام الأسد بمدينة الميادين، وانضم لتنظيم داعش الإرهابي بعد سيطرة الأخير على ديرالزور وشارك في أكثر من إصدار للتنظيم أبرزهم إصدار " أكبر الخاسرين " والذي فيه قام بتنفيذ حكم الإعدام بالرصاص بحق كلّ من أحمد عبد الله من حي الجورة وأحمد رجب فلاح وخالد مصطفى فلاح من البوكمال وقد تمت عمليةالإعدام في بلدة الشحيل بريف دير الزور. 


يعتبر المرهون او كما يسميه التنظيم أبو تقي الشامي، أحد أهم القيادات في التنظيم سابقا ويعود ذلك لصلة القرابة التي تربطه بالقيادي صدام الجمل الموقوف حاليا لدى السلطات العراقية والذي ساعده بالوصول لمنصب إمارة منطقة القائم العراقية في غرب العراق بالإضافة إلى منصب أمير قطاع الأمنيين في ما يسمى بولاية الفرات.


اتهم المرهون بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في بداية الثورة السورية بالإضافة الى شغله منصب المخبر ، أما بشأن أبشع جرائمه فكانت عقب انضمامه إلى صفوف تنظيم داعش الارهابي،حيث متهم بقتل وإخفاء العديد من أهالي ديرالزور. 


ومع تقهقر تنظيم داعش في 2017 هرب المرهون برفقة ولديه هايل وعبد الحميد اللذان كانوا عناصر لدى التنظيم أيضًا وهم من ذوي السمعة السيئة،ليظهر مؤخرا وهو قائم على رأس عمله كأمين فرقة حزبية بدمشق.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.