الجيش السوري الحر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

صحيفة تركية : تكشف عن تورط إماراتي- سعودي في اغتيال قادات الصف الأول في الجيش الحر بين عامي  2012-2014   


وكالة الفرات للأنباء

ترجمةوتحرير: ilhan7t




كشفت صحيفة "يني شفق" التركية، اليوم الجمعة،عن معلومات وتفاصيل جديدة عن تورّط الإمارات والسعودية باغتيالات طالت قيادات الصف الأول في الجيش الحر؛ بعد تزويد نظام الأسد بمواقع وجود هذه القيادات، التي زوّدتهم مسبقاً بعشرات هواتف "الثريا" المتّصلة بالأقمار الصناعية،وأرسلت عناصر استخبارات تابعين لها متسترين بعباءة الداعمين لثورة الشعب السوري والذين انخرطوا في صفوف هذه الفصائل الثورية. 


وبحسب ماترجم موقع الفرات للأنباء نقلا عن صحيفة يني شفق"، أن ما يقارب 80 قيادياً معارضاً لنظام الأسد اغتيلوا في سوريا، بين عامي 2012 و 2014، أرسلت لهم السعودية والإمارات المئات من هواتف "ثريا" متّصلة بالأقمار الصناعية، وشاركت مواقع أهم أسماء قياديي الثورة السورية الذين يمتلكونها مع أجهزة استخبارات نظام الأسد.


ووفقا للصحيفة، فقد تسبّبت أبوظبي والرياض عب خدعتي الثريا والداعمين بمقتل كل من زهران علوش قائد فصيل "جيش الإسلام"، وعبد القادر الصالح قائد "لواء التوحيد"، وحسان عبود قائد حركة "أحرار الشام" بالاضافة الى العديد من قادات الفصائل الأخرى. 

321d4080 2158 407c a113 4446d7518045
 وأوضحت يني شفق، على لسان أحد قيادات الجيش السوري الحر، أن أبوظبي أرسلت هواتف "ثريا" الإماراتية، و"إنمارست" البريطانية، وأعطوا "الشيفرات" الخاصة بهذه الهواتف لنظام الأسد في دمشق.

وتوصلت صحيفة يني شفق إلى تفاصيل عملية الاغتيالات التي طالت القادة الميدانيّين لحركة "أحرار الشام"؛ على رأسهم حسن عبود و45 قائدًا عسكريًّا وسياسيًّا من الحركة. ومن "جيش الإسلام" قائده زهران علوش وعبدالقادر الصالح قائد لواء التوحيد العامل في حلب سابقا،حيث تمّ تمرير معلومات عنهم وعن أماكن تواجدهم لنظام الأسد، عبر الاستخبارات الإماراتيّة والسعودية.


عبدالقادر الصالح القائد العام للواء التوحيد سابقا من اكبر الألوية التي تشكلت في سوريا ضد نظام الأسد اغتيل مع مجموعة من قياديي التوحيد في مدرسة المشاة بحلب،وثبت ان المعلومات الاستخباراتية للعملية تم تقديمها من قبل أبوظبي والرياض لنظام الأسد. 


أبو علي الذي تولى قيادة  "الجبهة الإسلامية"سابقا والتي تشّكلت بتوحد الفصائل المناهضة لنظام الأسد، خلال الفترة من 2014-2016، سقط قتيلًا نتيجة عملية اغتيال، ثبت أنّ المعلومات الاستخباراتية للعملية تلك قدمتها الإمارات العربية المتحدة لنظام الأسد.


وقبلها استشهد زهران علوش يوم الجمعة 25 ديسمبر/كانون الأول 2015 بغارة جوية استهدفته مع بعض قياديّي "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 أمير ملا، قائد كتائب صلاح الدين الأيوبي، قُتل في عام 2013، وذلك بحسب "أبو فراس" أحد قياديي اللواء، الذي قال: "إن الكثير من الشكوك لدينا تدلّل على أن الهواتف التي أرسلتها الإمارات إلينا كانت سبباً في مقتله". ‏


وأضافت الصحيفة أنّ الاغتيالات التي طالت قادة الصف الأول في الجيش الحر الهدف منها إضعاف المعارضة، وفي الوقت نفسه فتح الطريق أمام تنظيمي داعش و PKK الإرهابيّين للتوسّع وبسط نفوذهما في المناطق تلك".


كاشفًة في الوقت نفسه أنّ "السمة المشتركة بين هؤلاء القادة الذين تمّت تصفيتهم، بتعاون إماراتي -سعودي؛ مع نظام الأسد هي مواقفهم المعارضة للولايات المتحدة الامريكية في المنطقة. 

كما أكدت الصحيفة ان مرحلة ماقبل الاغتيالات من أهم المراحل التي مرت بها الثورة السورية، حيث استطاعت فصائل الجيش الحر من تحقيق تقدّمً كبير على حساب النظام في عموم سوريا.

لكن بسبب عملية الاغتيال التي طالت كلّ قيادات الصف الأول والقادة السياسيين والميدانيين في "الجيش الحر" والتي جرت بين عامي 2012- 2014 ،بدات الثوة في الانحسار وخسرت معظم المناطق التي كانت تسيطر عليها تدريجيا لصالح النظام. 

وبعد 7 سنوات من استنكارها لجرائم الأسد في المحافل الدولية، أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في العاصمة دمشق، تشير الصحيفة.


وذكرت الصحيفة في سياق تقريرها أن نظام الأسد كانت لديه استثمارات تصل إلى 20 مليار دولار في الإمارات، بداية عام 2011، ومع انطلاق الثورة تم الاحتفاظ بها.


وأردفت أن هذه الأموال وُضعت في حسابات 3 أشخاص سوريين موالين للأسد ويعملون لحسابه، وهم تحت حماية أبوظبي.


وأشارت إلى أن والدة رأس النظام، بشار الأسد، أنيسة مخلوف، وأخته بشرى الأسد، هربتا إلى الإمارات وتم تخصيص جزء من هذه الأموال تحت تصرّفهما.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.