خاص - وكالة الفرات للأنباء

الجيش السوري الحر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

المتحدث باسم الجيش الوطني أهالي وثوار  تل رفعت والقرى العربية المحتلة أحبطوا المخطط الروسي بريف حلب الشمالي ؟



خاص: وكالة الفرات للأنباء

إعدادوحوار: ibrahim Alo




يواصل "الجيش الوطني"العامل في مناطق ريف حلب الشمالي ، استعداداته وتدريباته لعملية مرتقبة ضد التنظيمات الإرهابية في منبج وشرقي الفرات. 


وحول هذه الاستعدادات والتدريبات التي يجريها الجيش الوطني إن كانت مؤشرا على قرب انطلاق العملية؟


قال الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الرائد "يوسف حمود" لوكالة الفرات للأنباء
انه منذ إعلان تشكيل الجيش الوطني في اواخر 2017 تم الالتفات الى الناحية التنظيمية للفيالق والفصائل المنضوية ضمنه والتركيز على موضوع التدريب ورفع القدرات القتالية لعناصر الجيش الوطني،وجرى تدريب العناصر على قذائف الهاون، وقاذفة صواريخ، والأسلحة الرشاشة، وحرب المدن وفنون القتال القريب، إلى جانب التكتيكات والتقنيات الأخرى،بإشراف ضباط منشقين عن النظام منذ بداية الثورة. 


وأضاف "يوسف حمود" استفدنا كثيرا من المعارك التي خاضها مقاتلو الجيش الوطني في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون ضد تنظيم داعش وتنظيم PKK الإرهابيين،في ظل تواجد الجيش الوطني وقتاله جنبا الى جنب مع الجيش التركي،فقد استفادت عناصرنا كثيرا من الخبرات العسكرية المقدمة خلال التدريبات النظرية والمعارك العملية التي خاضوها. 


وتابع:  انتقلنا لاحقا في الجيش الوطني الى تنظيم حالة المعسكرات،حيث تم إنشاء معسكر تدريبي خاص لكل فيلق وتم إخضاع كافة عناصر الجيش الوطني الى فترات تدريبية ضمن المعسكر، ورفدت المعسكرات بمدربين من الضباط المنشقين والقادة الثوريين الذين اتبعوا دورات تدريبة خلال السنوات الماضية.


وأوضح الرائد "يوسف حمود" استفدنا من دورة تدريبية للمدربين اشرف عليها ضباط من الجيش التركي،وقمنا مؤخرا باتباع أسلوب جديد في التدريب بإشراف ضباط اتراك وضباط من الجيش الوطني وهو تدريب مقاتلي الجيش الوطني على عمليات الإبرار الجوي (الإنزال الجوي) بالإشتراك مع الجيش التركي،مضيفا ان كل هذه التدريبات والآليات الجديدة المتبعة في التدريب تأتي استعدادا للمعركة القادمة في منبج وشرقي الفرات،مؤكدا إنهاء الاستعدادات اللازمة للعملية ومشددا في الوقت نفسه على مواصلة التدريب. 
وحول ملف مدينة تل رفعت والقرى العربية المحتلة من تنظيم PKK, YPG الارهابي


قال الرائد "يوسف حمود" إن ملف مدينة تل رفعت والقرى العربية المحتلة شائك،حيث لازالت المباحثات مستمرة بين الجانب التركي والروسي حول مصير ومستقبل المدينة،مضيفا ان الجهود التركية المبذولة في هذا الصدد تهدف لتسليم المدينة الى اهلها وأصحابها الحقيقين وتحت راية الجيش الوطني،إلا ان هذه الجهود والمساعي  تصطدم بالعائق الإيراني الذي يعرقل أي تسوية بخصوص ملف المدينة. 


وأوضح الرائد "يوسف حمود" ان الروس قدموا في السابق عرضا نقله الجانب التركي لأهالي وثوار المدينة يقضي بعودة الأهالي الى مدنهم وقراهم ضمن إجراء تسوية ومصالحة مع نظام الأسد، إلا ان اهالي وثوار المناطق المحتلة رفضوا العرض الروسي وأفشلوا مخططاته وأغلقوا كافة الأبواب امام المخططات الرامية الى إجراء تسويات ومصالحات بريف حلب الشمالي على غرار ريف حمص وريف دمشق ودرعا وفضلوا البقاء في المخيمات على إجراء تسوية مع النظام المجرم. 


اغلق ملف تل رفعت بعد ان اصطدم بإصرار الأهالي والثوار في رفض اي تسوية ومصالحة ومن ثم أعيد افتتاحه مجددا في ظل الحديث عن اعادة افتتاح الطرق الدولية،مشيرا في الوقت ذاته إلى ان الجانب التركي يأخذ بعين الاعتبار ويحترم إرادة اهالي وثوار القرى العربية المحتلة بالعودة الى قراهم ومدنهم التي هجروا منها،الأمر الذي حال دون اعادة افتتاح الطريق الدولي.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.