غصن الزيتون
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

حورية محمد.. مَن قتلها؟ مصدر عسكري يكشف التفاصيل


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: أحمد نداف



أصدر الفيلق الثالث العامل في الجيش الوطني يوم أمس الجمعة 13 أيلول/سبتمبر بياناً توضيحياً حول ملابسات مقتل السيدة السورية "حورية محمد" وزوجها "محي الدين أوسو" في مدينة عفرين قبل عدة أيام.


وجاء في البيان: "أن الأم السورية حورية محمد بكر وزوجها محي الدين أوسو قد تعرضا في وقت سابق للنهب والسلب والضرب المبرح في مكان سكنهما في مدينة عفرين مما أدى لوفاتهما".


واستنكر البيان تداول الخبر من قبل عدة جهات وتوجيه أصابع الاتهام لعناصر من الجبهة الشامية أحد مكونات الفيلق الثالث دون بينة أو دليل متذرعين بوجود الجبهة الشامية بالمنطقة التي وقعت فيها الجريمة.


وكالة الفرات تواصلت مع أبو أحمد نور قائد الفيلق الثالث بالجيش الوطني للوقوف على تفاصيل الحادثة فكان رده على الشكل التالي: " ألقت القوة الأمنية في الجبهة الشامية بالتعاون مع الشرطة العسكرية في مدينة عفرين على العصابة المتورطة بقتل رجل مسن وزوجته وذلك بعد تحقيقات مطولة وأخذ إفادة أهالي الحي والبحث والتحري والتحقيق مع عدد من المشتبه بتورطهم بارتكاب الجريمة وأصحاب السوابق".


وأضاف أبو أحمد نور أن جميع أفراد العصابة البالغ عددهم 5 هم مدنيون وغير منتسبين لأي فصيل عسكري على عكس الادعاءات الباطلة التي روجت لها وسائل إعلام النظام وحزب PKK الإرهابي حيث تم التأكد من هويتهم بعد تطابق البصمات التي تم رفعها في مكان وقوع الجريمة مع بصمات المتهمين.


وأكد أبو أحمد أن القانون سيقتص من المجرمين حيث تم سوقهم جميعاً للقضاء لينالوا جزاؤهم العادل بعد استكمال التحقيقات معهم وكشف ارتباطاتهم.


واختتم بقوله إن قيادة الفيلق تناشد جميع النشطاء والإعلاميين بتحري الدقة والمصداقية أثناء نقل الخبر وعدم الانجرار وراء الإشاعات المغرضة والأخبار المغلوطة.


وشن نشطاء وصفحات إعلامية محلية في مدينة عفرين في وقت سابق هجوماً على فصيل الجبهة الشامية التابع للفيلق الثالث فور انتشار خبر مقتل الرجل وزوجته محملينه المسؤولية الكاملة عما حدث وهو الأمر الذي نفته قيادة الفيلق مراراً وتكراراً.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.