صحيفة تركية : مصير إدلب ومستقبل نقاط المراقبة التركية في ظل التوسع الأخير للهيئة قبيل عملية شرقي الفرات

محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 صحيفة تركية : مصير إدلب ومستقبل نقاط المراقبة التركية في ظل التوسع الأخير للهيئة قبيل عملية شرقي الفرات


وكالة الفرات للأنباء

ترجمة وتحرير: ilhan7t




نشرت صحيفة "قرار" التركية تقريرا تناول الوضع في ادلب وريف حلب الغربي، في ظل التصعيد الأخير ل "هيئة تحرير الشام" وبسط سيطرتها على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي، واصفة ما حصل بمثابة ناقوس خطر يدق قبيل عملية منبج وشرقي الفرات وتهديدا حقيقبا لاتفاق خفض التصعيد هناك.

  وبحسب ماترجم موقع الفرات للأنباء نقلا عن الصحيفة فإنه مع الإعلان الأمريكي عن قرار الانسحاب من سوريا وتريث تركيا في بدء عملية منبج وشرقي الفرات، فإن ناقوس خطر حقيقي يدق في إدلب وذلك بسبب التوسع الأخير لهيئة تحرير الشام وسيطرتها على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي بما فيها المنافذ والطرق المؤدية لمنطقة غصن الزيتون، على حساب الجبهة الوطنية للتحرير وذلك بعد معارك عنيفة مع حركة نور الدين الزنكي خلفت عشرات القتلى من الطرفين بينهم مدنيين. 


ورأت الصحيفة هذا التوسع الأخير لهييئة تحرير الشام بمثابة إعادة خلط للأوراق في المنطقة وتهديدا حقيقيا لاتفاق خفض التصعيد الذي توصلت اليه تركيا وروسيا وايران خلال مباحثات استانا وسوتشي. 


مع تثبيت أول نقطة مراقبة تركية داخل الأراضي السورية في أكتوبر/تشرين الأول 2017، تنفس السكان في إدلب وما يجاورها من مناطق تسيطر عيها فصائل الجيش الحر الصعداء، إذ عنى ذلك لهم نهاية طموح نظام الأسد بشن عمليات عسكرية على إدلب.


وقد استكمل الجيش التركي نشر نقاط المراقبة بموجب اتفاق أستانا المعروف باتفاق خفض التصعيد، بضمانة روسية وإيرانية وتركية، حيث بلغ عدد النقاط التركية 13 نقطة تنتشر على تخوم المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الحر شمال غربي سوريا.


وتشمل هذه المنطقة محافظة إدلب وما يتصل بها من أرياف حلب وحماة واللاذقية التي تسيطر عليها الفصائل، فيما تنتشر نقاط مراقبة أخرى روسية وإيرانية في المناطق المقابلة ويسيطر عليها النظام.


واعتبرت الصحيفة أن صعوبة الموقف تتمثل في تعريض حياة أكثر من 4 مليون شخص تم تهجيرهم من مختلف المناطق السورية الى إدلب للخطر،ورجحت الصحيفة إمكانية عودة ادلب لواجهة الأحداث مجددا وذلك لوجود الذرائع لروسيا وايران من خلال توسع الهيئة الاخير. 
 لكن النقطة الأكثر حساسية بحسب الصحيفة هي مصير ومستقبل نقاط المراقبة التركية 13 وكيفية الوصول إليها، وصعوبة توصيل الخدمات اللوجستية والعسكرية لها في ظل وجود تيار متشدد داخل الهيئة معادي لتركيا. 

ويرى مراقبون أتراك للشأن السوري أن تركيز تركيا سيصب في الوقت الراهن على منبج وشرقي الفرات معتبرين التوسع الأخير للهيئة هو محاولة من بعض الأطراف الدولية لإشغال تركيا عن منبج وشرقي الفرات.  

 ‏ ‏في حين يرى آخرون ان هذا التوسع الأخير للهيئة في ريف حلب الغربي هو لإطالة أمدها في المنطقة وقطع الطريق امام المحاولات الرامية لإقصاءها من اي دور مستقبلا.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.