حملات التجنيد في مناطق سيطرة النظام تدفع مديرية خطوط النقل الداخلي بدمشق على توظيف العنصر النسائي كسائقات

محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 حملات التجنيد في مناطق سيطرة النظام تدفع مديرية خطوط النقل الداخلي بدمشق على توظيف العنصر النسائي كسائقات

وكالة الفرات للأنباء

إعدادوتحرير: ibrahim Alo




شهدت مراكز المدن الرئيسية ك حلب ودمشق وحمص وحماة انتشار المزيد من الحواجز الأمنية،والشرطة العسكرية التابعة لقوات النظام خلال الأيام القليلة الماضية، وأدى توقيف آلاف الأشخاص المطلوبين لخدمة الاحتياط إلى إحداث شلل في حركة المدن الكبيرة.


وبات الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و42 عاماً يخشون التحرك، بعدما قبضت قوات النظام وأفرعه الأمنية من خلال حواجز "طيارة" على الآلاف منهم وردت أسمائهم في القوائم الضخمة للمطلوبين إلى تأدية خدمتي الاحتياط والإلزامية في جيش النظام وتم سوقهم جميعا الى ثكنتي هنانو والنبك ليتم فرزهم الى القطعات العسكرية للنظام. 


الإجراءات الأمنية وانتشار الحواجز بشكل كثيف، والدوريات التي جالت الأحياء والأسواق، تسببت في شلل المدن الرئيسية بشكل شبه كامل، وبدت الشوارع خالية إلى حد ما من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 42 عاماً تقريباً.


وبات النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر حضوراً في كل مكان، كذلك يغيب الرجال عن طوابير الخبز أمام الأفران، كذلك خلت طوابير الغاز من الشبان المستهدفين بحملة التجنيد. 


وبدورها اتجهت مديرية شركة النقل الداخلي في دمشق،  على الموافقة على قانون يتيح قبول العنصر النسائي كسائقات في خطوط النقل الداخلي،


وستبدأ النساء بالعمل على قيادة حافلات النقل الداخلي، وذلك تعويضاً لنقص أعداد الذكور العاملين في قطاع النقل العام،بسبب حملات التجنيد والاحتياط التي تستهدف الذكور في مناطق سيطرة النظام. 


وقالت صفحات إعلامية موالية إن "الدوريات والحواجز تقصدت أن تكثف من حملتها وملاحقتها للشبان في أحياء المدن الكبيرة، لكي يتم ابتزازهم وإجبارهم على دفع المال مقابل الإفراج عنهم في ظل انتشار السماسرة. 


وتصل التكلفة الاجمالية لكل شخص يرغب في الفرار من الخدمة الإلزامية والاحتياطية في صفوف جيش الأسد، إلى أكثر من 3 آلاف دولار أميركي، أي ما يعادل مليون ونصف ليرة سورية

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.