محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 شبح الحصار يخيم على ريف حماة الشمالي والفصائل على أبواب معركة مصيرية


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: ibrahim Alo



لطالما بقي "مثلث الموت" والذي يضم كلا من بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك لسنوات حصنا منيعا للفصائل الثورية في ريف حماة الشمالي،بات اليوم مهددا بالحصار. 


وعلى مدى السنوات الماضية دارت معارك ضارية على تلك المحاور وسميت تلك المنطقة الواقعة بين اللطامنة ومورك وكفرزيتا بـ "مثلث الموت" لكثرة ما شهدته من معارك طاحنة بين الفصائل الثورية وقوات النظام وميليشياته الطائفية التي عجزت عن تحقيق أي تقدم يذكر على تلك المحاور ومنيت على إثرها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. 


ويلقي الإحتلال الروسي بكل ثقله في معارك ريف حماة وريف إدلب الجنوبي بالإضافة الى إشراك الميليشيات الشيعية الطائفية المرتبطة بالإحتلال الإيراني في المعارك الدائرة في المنطقة،ويسعى الروس إلى تجنب دخول مثلث الموت في ريف حماة الشمالي من خلال خطته التي تقضي بالسيطرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي وبالتالي عزل ريف حماة الشمالي عن ريف إدلب. 


وقال مراسل وكالة الفرات للأنباء في إدلب إن سيطرة النظام وميليشياته الطائفية على الهبيط التي تُعتبر خط الدفاع الأول عن مدينة خان شيخون والبوابة الرئيسة لريف إدلب قد مهّد الطريق أمام تساقط بلدات ريف إدلب الجنوبي ، موضحا أن اشتباكات عنيفة تخوضها غرفة عمليات "الفتح المبين" مع قوات النظام وميليشياته الطائفية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام ، وسط قصف مكثف من طيران الإحتلال الروسي والطيران المروحي التابع للنظام.


ولفت مراسلنا الى أن الفصائل تصدت لمحاولة تقدم لقوات النظام وميليشياته الطائفية من محور تل سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تزامناً مع محاولة التقدم من محور الهبيط باتجاه مدينة خان شيخون. 


وتقع بلدة السكيك على بعد 10 كيلومترات إلى الشرق من مدينة خان شيخون، فيما تبعد الهبيط قرابة 8 كيلومتر إلى الغرب من مدينة خان شيخون التي تقع على الطريق الدولي. 


واوضح مراسلنا أن معارك عنيفة تدور على المحورين، بعد تجدّد محاولات التقدم من قوات النظام، مشيرا إلى أن الفصائل الثورية تمكنت من تدمير مدفع 57 لقوات النظام ومقتل وجرح عدد من عناصره على محور تل مرق بريف إدلب الجنوبي جراء استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع. 


كما اعلنت الفصائل عن قتل وجرح أكثر من 30 عنصر للنظام والميليشيا الشيعية التابعة لإيران بعد محاولة تقدم فاشلة لهم على محور تل ترعي جنوب بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي. 


إن سيطرة النظام وميليشياته الطائفية على مدينة خان شيخون تعني حصار كلّ المناطق المحررة في ريف حماة الشمالي، ومن أهم تلك المناطق مدن اللطامنة، كفرزيتا، ومورك.


وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي معارك بين قوات النظام وفصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، وسط تقدم لقوات النظام بغطاء جوي مكثف من طيران الإحتلال الروسي وسيطرتها على بلدات عدة، كان آخرها بلدة الهبيط، كبرى بلدات ريف إدلب الجنوبي بالإضافة الى تل سكيك الإستراتيجي. 


وتتعرض محافظة إدلب وريف حماة المحرر منذ أواخر نيسان، لقصف يومي من طائرات النظام  وروسيا، تزامناً مع معارك ضارية على الأرض بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام وميليشياته الطائفية مدعوما من الإحتلالين الروسي والإيراني، وسط إتباع الروس لسياسة الأرض المحروقة.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.