محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

مجلس الأمن نائم ومدنيي المناطق المحررة يعيشون الكارثة


وكالة الفرات للأنباء

سيلا الوافي



مع استمرار الصمت المطبق على حال المدنيين العزل في محافظة إدلب وريفها وما يرتكب بحقهم من انتهاكات لحقوق الإنسان والبشرية جمعاء من قبل طائرات روسيا وميليشيات الأسد وإيران وجهت عدة فعاليات سياسية ومدنية ونقابية في محافظة إدلب المحررة مناشدة للأمين العام للأمم المتحدة ووزير خارجية بولندا رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن.


وجاء في نص المناشدة أن على مجلس الأمن التحرك  الفوري لإيقاف آلة القتل التي يمارسها كل من روسيا وإيران ونظام الأسد بحق أكثر من أربعة ملايين مدني في إدلب.


وأكدت الفعاليات أنه في إدلب لا يعلمون هل ما يجري هو تنفيذ لاتفاقيات وتبادل مصالح بين دول أم لا ؟كما طالبت تلك الفعاليات مجلس الأمن تنفيذ القرارين رقمي 2118/2254 الخاصين بالحل السياسي الدائم في سوريا.


وطالب فريق منسقي الاستجابة في سوريا في بيان صحافي صدر يوم الثلاثاء 20 أغسطس، بتحييد المدنيين في الحرب المشتعلة.


في المقابل ما تزال أعداد النازحين من مناطق ريف حماه الشمالي وريف ادلب بتزايد حيث اقترب العدد الإجمالي للنازحين إلى مليون نازح، علماً أنهم يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة، مع نقص حاد في مقومات الحياة الأساسية, وذلك منذ بدء العملية العسكرية لقوات الأسد  في (أيار) الماضي.


سياسة الأرض المحروقة


اتبع نظام الأسد كعادته سياسة الأرض المحروقة في كل بقعة من بقاع سوريا والأن يكررها في إدلب أخر معاقل المعارضة  حيث بدأت قواته قبل ثلاثة أشهر تقريبا حملة شرسة على المحافظة، خلفت مئات القتلى والجرحى، ونتج عنها موجة نزوح كبيرة.


وبدورها قالت المحامية “ديما موسى” نائب رئيس الائتلاف الوطني، في كلمتها التي ألقتها في بداية المؤتمر الصحفي الذي عقد في اسطنبول، إنه ما زالت الحملة العسكرية الشرسة التي يشنها نظام الأسد على إدلب وريف حماة مستمرة بدعم مباشر من روسيا وإيران ودعم غير مباشر من كل من يشهد هذه المحرقة بصمت ودون أي تحرك حقيقي لوقفها, مستنكرة صمت المجتمع الدولي عما يحصل في سوريا من “مجازر” على يد نظام الأسد وروسيا. 


وأشارت "ديما"  إلى أن المجتمع الدولي غير مكترث لما يحصل في سوريا وللشعب بناء على تأجيل مجلس الأمن جلسته الدورية, مؤكدة أن المجتمع الدولي أثبت ليس فقط أنه لا يريد أن يسمع أو يرى ما يحصل في سورية بل هو مصاب بشلل كامل.
واستطردت بالقول: الوضع في الشمال السوري يتطلب مواقف أكثر شجاعة وأكثر إنسانية وأكثر حزماً ووضوحاً من قبل من أطلقوا على أنفسهم لقب “أصدقاء الشعب السوري”.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.