محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

درعا.. النظام يلجأ لأسلوب تأجيج صراع العوائل بين أبناء المدينة الواحدة ليبسط سيطرته على المناطق


وكالة الفرات للأنباء ووكالات



تشهد مدينة الصنمين في ريف درعا الشمالي حالة من التوتر والإحتقان رافقها إغلاق الأسواق والمحال التجارية واندلاع اشتباكات في المدينة. 


وبدأت الاشتباكات على خلفية مقتل "مصطفى العباس"، الذي يعمل لصالح جهاز "الأمن العسكري" التابع للنظام في المدينة، ثم تجددت عقب اغتيال "بلال اللباد"، ليلة امس وهو من أقارب أحد قادة المجموعات التي يرعاها النظام في المدينة أيضا. 
واندلعت الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين أقارب اللباد، وبين مجموعات "محسن الهيمد" و"وليد العتمة"، الرافضة لـ"التسوية" في المدينة، واستخدمت فيها قذائف RPG وقنابل يدوية أطلقت على منازل عناصر وقادة من الطرفين،بحسب ماذكر موقع المدن. 


وأسفرت الاشتباكات، حتى اللحظة، عن مقتل كل من محمد الفلاح وابراهيم غازية، وجرح آخرين، ما ينذر بدخول عائلات جديدة على خط الصراع ويعني ذلك، انحراف مسار الصراع عن عمليات التصفية والاغتيالات المتبادلة بين مجموعات رافضة للتسوية والنظام، إلى عمليات ثأر بين العوائل ليس من السهل السيطرة عليها.


النظام ومن خلفه الميليشيات الطائفية المتربصة بالمناطق الرافضة لدخوله إليها أصلا اتخذ موقفاً محايداً من الطرفين، مايعني رغبته باستمرار القتال بين أبناء عوائل المدينة الواحدة ظنا منه انه قد يؤدي إلى إخراج المجموعات الرافضة لـ"التسوية" من المدينة، وهو ما يسعى إليه منذ أشهر.


ويرى القيادي السابق في الجيش الحر "وليد العتمة" أن الخروج على النظام والاستمرار بالثورة ضرورة بعد تصفية العشرات من أبناء درعا منذ اتفاق "التسوية"، واعتقال المئات منهم.


وينذر التوتر الذي تعيشه الصنمين الآن، بامكانية استمرارها إن لم يتم التوصل إلى حل بين أبناء المدينة، الواحدة يوقف نزيف الدم فيها، ويكفّ عنها توجيهات النظام وحلفائه ومخططاتهم الرامية لإخضاع درعا عنوة.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.