بين اعتذارٍ وتوضيح.. متصيدي العثرات والمستفيدين من الفتن وزعزعة الإستقرار يحاولون تسييس قضية الكتب المدرسية المغلوطة في الشمال السوري المحرر

بين اعتذارٍ وتوضيح.. متصيدي العثرات والمستفيدين من الفتن وزعزعة الإستقرار يحاولون تسييس قضية الكتب المدرسية المغلوطة في الشمال السوري المحرر
وكالة الفرات للأنباء

صدرت نسخة من كتاب يتداول سيرة النبي محمد ﷺ في عدة مدن في الشمال السوري المحرر، وقد حوت هذه النسخة على أخطاء إذ وضعت داخل الدروس شخصيات كرتونية لا تناسب المحتوى.

لاقت هذه الأخطاء غضباً من جهة الأهالي، ومطالبات بالتظاهر لمحاسبة المسؤولين، معتبرين أن هذه الصور فيها إساءة لرسولنا الكريم ﷺ.

في دورها أصدرت ولاية “غازي عنتاب” بياناً توضح فيه أن المسؤول عن الخطأ هو دار النشر، كما وعدت الأهالي بفتح تحقيقٍ بهذا الموضوع ومحاسبة المسؤولين، كما قام “مركز الاستشراف للدراسات والأبحاث” وهو من قام بطباعة الكتب وتبنيها بإصدار بيان يعتذر فيه ويوضح أنه خطأٌ غير مقصود.

وفي سياق متصل ومع مطالبة الأهالي بالخروج للمظاهرات تنديداً بالخطأ، بدأ خبراء الفتن و أبطال الخراب حملةً مدروسة لتسييس القضية بعيداً عن نية الأهالي المسالمة واتهام جهات معينة بتوجيه الإساءة المقصودة لشخص نبينا الكريم ﷺ.

ويجدر بالذكر أن مواقف الحكومة التركية المشرفة غنيةٌ عن التعريف تجاه القضايا الدينية، ولاسيما في موجب الإساءة الفرنسية الأخيرة، إذ أخذ الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على عاتقه في وقتها حملة ضد هذا التعدي الممنهج على الدين الإسلامي وعلى شخص النبي ﷺ و مقاطعة البضائع الفرنسية ودعا المسلمين في كل مكان للمقاطعة.

وللتنويه فإن “مركز الاستشراف للدراسات والأبحاث” وعلى لسان الدكتور “عماد الدين الرشيد” قدم اعتذاراً ووعد أنه سيتم تدقيق الكتب من جديد وتعديلها في أقرب وقت، وبأن التربية التركية ليس لها علاقة بهذه الأخطاء.

عن Dina kasem

شاهد أيضاً

محلي أعزاز يحدد موعد إعادة ضخ المياه إلى المدينة

محلي أعزاز يحدد موعد إعادة ضخ المياه إلى المدينة   وكالة الفرات للأنباء

2 تعليقان

  1. لا حول ولا قوة إلا بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *