أخبار عاجلة

مدفئة “قشور الفستق”.. وسيلة جديدة للتدفئة يعتمد عليها سكان الشمال السوري

مدفئة “قشور الفستق”.. وسيلة جديدة للتدفئة يعتمد عليها سكان الشمال السوري

وكالة الفرات للأنباء
حلمي عبد الرحمن

يمر على مناطق سوريا عموماً شتاء قاسي البرودة وخاصة في أيامنا هذه، إذ تنخفض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، ووصلت درجات الحرارة هذه السنة إلى ارقام قياسية، وخاصة في مناطق الشمال السوري.

ويعتمد السوريين في الشمال السوري على وسائل تدفئة متنوعة، مثل المحروقات بأنواعها بالإضافة إلى الأخشاب والفحم و”البيرين” (وهو المادة المتبقية بعد عصر الزيتون)، وأضيفت مؤخراً إلى بيوت السوريين مدافئ قشر “الفستق الحلبي”.

– أكثر دفئاً!

يقول السيد “حسن طاهر” وهو مدني من مدينة جرابلس شرقي حلب، أن مدفأة “قشر الفستق” أكثر دفئاً من مثيلاتها، ويكمل: اشتريت المدفأة صيفاً وذلك رغبة مني بالحصول على الدفئ بأفضل نتيجة ممكنة، نظراً لتوقعي بمجيء شتاء بارد، بالإضافة إلى أنني قمت بشراء  كمية “1 طن” من “قشر الفستق الحلبي” من أحد التجار، وقد كلفتني هذه العملية مايقارب “300 دولار أمريكي” وأتضح لي بأنني أصبت الإختيار، وخاصة في أيامنا الباردة هذه.

– تجربة جديدة

يقول العم “وليد” وهو ستيني من مدينة الراعي شمال حلب: قمت بتجربة معظم أنواع وسائل التدفئة، وقررت في هذا العام تجربة مدفأة “قشور الفستق” عملاً بنصيحة أخي، والذي نصحني بها بعد تجربته للمدفأة، ويضيف: معظم التكلفة تُدفع في المرة الأولى وذلك لشراء المدفأة متوسطة الثمن، إذ يبلغ ثمنها مايقارب 150 دولاراً امريكياً، أما في السنين القادمة فلن أكون مضطراً إلا لشراء “القشور”.

– أفضل صحياً!

تقول الحاجة “خديجة” وهي مسنة من مدينة أعزاز شمال حلب: بسبب أمراض الصدرية، ونظراً لمعاناتي من ضيق التنفس، نُصحت بشراء هذه المدفأة، فهي أفضل حالاً من بقية أنواع المدافئ، والأدخنة والروائح الخارجة منها لاتكاد تقارن بالنسبة لتلك الأدخنة التي تخرج من مدافئ المحروقات والفحم، “أنا ممتنة لمن نصحني بها”.

وتلقى مؤخراً مدافئ “القشور” رواجاً واسعاً بين أوساط السوريين في الشمال السوري، نظراً لثمنها المقبول نسبياً لشريحة واسعة من سكان الشمال السوري.

عن Muhammed Harun

شاهد أيضاً

صيادو الأسماك في مدينة جرابلس.. معاناة مستمرة ولقمة محفوفة بالمخاطـر

صيادو الأسماك في مدينة جرابلس.. معاناة مستمرة ولقمة محفوفة بالمخاطـر وكالة الفرات للأنباء – حسن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *