أخبار عاجلة

النفط السوري المنهوب.. كعكة يتقاسهما “PKK” ونظام الأسد

النفط السوري المنهوب.. كعكة يتقاسهما “PKK” ونظام الأسد

وكالة الفرات للأنباء

لم يسجل التاريخ الحديث أي فائدة للسوريين وهنا نقصد المجتمع وليس الأفراد؛ من وجود عشرات الآبار للنفط في البلاد، وتحديداً منذ العام 1970 إبان استيلاء نظام حافظ الأسد على السلطة بعد انقلابه على صلاح جديد، تحت مسمى “الحركة التصحيحية”.

 

ومنذ ذلك الحين أشيع بين أوساط السوريين أن النفط “لا يدخل في الميزانية العامة”، وتأتي هذه العبارة رداً على التساؤلات القائلة: أين تذهب أموال النفط الهائلة؟، ولم يعلم السوريون آنذاك أن أموال النفط تُسرق وتجمد لحرب ما، ولكن ليست على أعداء الوطن، وإنما على شعب أعزل إذما فكر أن يثور على الطغيان يوماً ما.

 

تشير التقديرات إلى أن انتاج سوريا من النفط كان يقدر بـ 400 ألف برميل يومياً وفق إحصاءات شبه رسمية، وعلى الرغم من تصنيف سوريا ضمن الدول المحدودة المساهمة في الطاقة على مستوى العالم، فإن الثروة النفطية فيها شكلت موردا مهما لنظام الأسد قبل الثورة، وساحة خطيرة للصراع بعدها.

 

بعد اندلاع الثورة السورية سيطرت كتائب محلية على آبار النفط، ولكن هذا الحال لم يستمر طويلاً، إذ كشر تنظيم “داعش” عن أنيابه بعدها، واستولى على النفط ليمول به أعماله الإرهابية حتى العام 2018.

 

منذ تزعزع أركان التنظيم في العام 2017 بدأت ميليشيا “PKK/PYD” تسيطر تدريجياً على آبار النفط في الجزيرة السورية، لتبسط سيطرتها على معظم الآبار منذ مطلع العام 2019، لتشكل بذلك مورداً رئيسياً في حكمها على مناطق سيطرتها في مناطق شمال وشرق سوريا.

 

ومنذ ذلك الحين تسرق ميليشيا “PKK/PYD” نفط السوريين، وتبيع جزءاً كبيراً منه لنظام الأسد عبر ذراعه الاقتصادي ميليشيا القاطرجي، أو عبر معابر التهريب المتواجدة على نهر الفرات شرقي دير الزور، ليمولوا بذلك حكمهم المبني على قمع السوريين وإفقارهم، دون أن يجد المجتمع السوري أي فائدة من اكتشاف النفط في بلاده.

عن admin

شاهد أيضاً

مؤسسة صندوق حياة في مدينة جرابلس وريفها تعمل على تمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر بنظام القرض الحسن بهدف إعادة تدوير عجلة الاقتصاد

مؤسسة صندوق حياة في مدينة جرابلس وريفها تعمل على تمويل المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر بنظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *