الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

إدلب على وقع صفيحٍ ساخن.. أردوغان يمهل نظام الأسد حتى نهاية الشهر الجاري للانسحاب من محيط النقاط التركية المنتشرة في المنطقة ملوحاً بتطبيق بنود اتفاق أضنة 1998


وكالة الفرات للأنباء



أمهل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظام الأسد الذي يواصل هجماته البرية والجوية وبدعم من حلفائه على إدلب حتى نهاية شباط الجاري، للإنسحاب من محيط نقاط  المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة. 
جاء ذلك في كلمة للرئيس اردوغان أمام كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية اليوم الأربعاء 5 شباط 2020.


وقال اردوغان : "إذا لم يقم نظام الأسد بالتراجع من محيط نقاط المراقبة التركية في إدلب حتى نهاية شباط الجاري فإن تركيا ستضطر لتسوية هذا الأمر بنفسها"، ملوحاً باستخدام اتفاق أضنة المبرم بين تركيا ونظام الأسد الأب عام 1998 والذي يمنح الجانب التركي الحق في تنفيذ عمليات عسكرية ضد الإرهاب عبر الحدود وداخل الأراضي السورية.


وأوضح اردوغان أن الهجوم الأخير على الجنود الأتراك في إدلب من قبل نظام الأسد كان متعمداً ويشكل بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا. 


ونوه أردوغان إلى أن التطورات الأخيرة في سوريا سواء في إدلب أو على امتداد حدودنا أجبرتنا على إجراء تغييرات في استراتيجيتنا الأمنية. 


وشدد في الوقت ذاته على أنه في حال تعرض الجنود الأتراك لأي هجوم، فإن الجيش التركي سيرد بقوة وبشكل مباشر ودون سابق إنذار بغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم.


كما انتقد أردوغان الذين يبدون انزعاجهم من الوجود التركي في سوريا، مشدداً على أن النظام السوري لم يقم بدعوة أي من الأطراف الفاعلة حالياً في سوريا، مؤكداً ان بلاده لديها الحق الشرعي الكامل في التدخل لحماية أمنها بموجب اتفاق أضنة 1998م.


هذا ويواصل الجيش التركي إرسال التعزيزات والأرتال العسكرية إلى مدينة سراقب بريف إدلب وذلك لمنع النظام من الدخول إلى المدينة وإجباره على وقف عملياته العسكرية على تخومها