الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

تفاصيل اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني احد أبرز رموز الإجرام في القرن 21 ومهندس سياسات طهران الخارجية؟


وكالة الفرات للأنباء



في حدود الساعة الثانية فجرا بتوقيت بغداد، بدأت قصة اغتيال الجنرال الإيراني "قاسم سليماني" قائد ميليشيا فليق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، احد ابرز رموز الإجرام في القرن 21 و مهندس سياسات طهران الخارجية بالمنطقة.


حيث بدا الأمر يبدو اعتياديا، إذ نشرت وسائل إعلام عراقية نبأ مقتضبا على معرفاتها الرسمية تقول فيه إن 3 صواريخ كاتيوشا سقطت قرب صالة الشحن الجوي أدى إلى احتراق عجلتين اثنين وإصابة عدد من المواطنين داخل مطار بغداد الدولي. 


لكن الأمر كان أكبر بكثير فقد أطلقت صواريخ أميركية من طائرة مسيرة من دون طيار، والهدف قاسم سليماني، مهندس حروب إيران في المنطقة وقائد ميليشياتها، وبجانبه أبو مهدي المهندس نائب قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لطهران.


وذكرت مصادر إعلام عراقية من داخل المطار ، أنه تم إغلاق المنشأة عقب سماع دوي الانفجارات، وتبع ذلك تحليق مكثف لمروحيات في سماء المطار.


وقتل في الغارة إضافة إلى سليماني  10 أشخاص، من بينهم مسؤول التشريفات في ميليشيا الحشد محمد رضا الجابري، وفقاً لما أوردته وسائل اعلام عراقية. 


وقالت المصادر في البداية إن القصف طال قيادات رفيعة من ميليشيات كتائب حزب الله في العراق والحرس الثوري الإيراني، دون أن تعرف هويتهم، ليعرف لاحقا أن سليماني من بينهم.


ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" لاحقا عن مسؤول أميركي، قوله إن عملية اغتيال سليماني تمت عبر طائرة مسيرة أطلقت صواريخ استهدفت موكبه في مطار بغداد،مضيفاً إن القصف الجوي تم بالقرب من صالة الشحن في المطار، بعد أن غادر سليماني طائرته التي هبطت في مطار بغداد، حيث كان موكبه مؤلفا من سيارتين وعلى متنها قيادات في ميليشيا الحشد الشعبي من بينهم ابو مهدي المهندس ضربتا بالصواريخ فور خروجهما من المطار.


في حين قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" إن سليماني كان قادما من بيروت، لكن مسؤولا أمنيا عراقيا قال إن الطائرة جاءت من سوريا أو لبنان.


وكشف مصادر عراقية من داخل المطار في أن جثة سليماني كانت ممزقة من جراء النيران التي أحدثتها الصواريخ الأميركية، في حين لم يتم العثور على جثة المهندس، ليتم التعرف على جثة سليماني المحترقة من خلال الخاتم الذي كان يرتديه دوما.


مقتل قائد ميليشيا “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني الجنرال "قاسم سليماني"، فجر اليوم الجمعة،  مع نائب رئيس ميليشيا “ الحشد الشعبي” العراقي "أبو مهدي المهندس"، في ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، شكل صدمة للنظام  الإيراني،ومحور الممانعة حيث امتلأت الشاشات الإيرانية وشاشات محور الممانعة بصور سليماني مع مظاهر الحزن، لتتسارع نبرات الوعيد والتهديد من قبل المسؤولين الإيرانيين، بالرد والثأر. 


من هو قاسم سليماني؟


" قاسم سليماني" هو قائد ميليشيا “فيلق القدس” منذ 1998، وهي ميليشيا مسؤولة عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإيرانية، ذاع صيت سليماني المولود في مدينة كرمان الإيرانية عام 1957، في السنوات الماضية، لمشاركته بالعمليات العسكرية المساندة لقوات النظام السوري في سوريا، و”الحشد الشعبي” في العراق.


وفي منتصف عام 2012 تدخل سليماني في العمليات العسكرية في كل من يوريا والنظام،وتوالى بعد ذلك ظهوره في مدن سورية وعراقية عدة، منها حلب عقب تهجير سكان الأحياء الشرقية عام 2016، وفي البوكمال مطلع عام 2018، حيث كان يدير العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، كما ظهر في الموصل وكركوك إضافة إلى زيارات عدة أجراها إلى دمشق، والتقى فيها برأس النظام بشار الأسد.