محافظات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 الفصائل الثورية توجه صفعة قوية للنظام وميليشياته الطائفية على امتداد الجبهات المشتعلة وهذه حصيلة خسائره؟


وكالة الفرات للأنباء



تلقت الميليشيات المرتبطة بالنظام وكذلك الميليشيات الروسية والايرانية خسائر فادحة وذلك بعد قرارهم استئناف العمليات العسكرية أواخر العام الماضي على ايدي الفصائل المقاتلة في ارياف حلب وادلب بشكل متزامن.


خسائر موجعة للعنصر البشري

ما أن تحركت الميليشيات المذكورة برياً حتى قابلها رد الفصائل بشكل مباشر حيث شهدت اخر 6 اسابيع "مقتلة" حقيقية تلقتها الميليشيات المهاجمة مجتمعة، حيث سجل راصدون مصرع اكثر من 1500 جندي للميليشيات (منهم جنود روس) واضعاف هذا العدد من المصابين بينهم حالات شلل وبتر. 


وقد نالت محافظات حمص وطرطوس النصيب الاكبر من القتلى، وشهدت مدن جبلة والقرداحة عشرات الجنائز لعناصر الميليشيات قتلوا في المعارك الاخيرة، ومن بين القتلى عناصر شاركوا في اتفاق التسوية "المصالحة" ينحدرون من بعض مدن ريف دمشق. 


مجزرة الآليات

ترافق مع الخسائر البشرية للميليشيات المهاجمة خسائر كبيرة طالت آليات الاسد بأنواعها حيث اكدت الفصائل تدمير نحو 28 دبابة و 14 عربة "BMB" وعربة شيلكا ومدفع 57 و3 جرافات و13 منصة اطلاق صواريخ مضادة للدروع ونحو 30 سيارة إمداد و6 بيكابات محملة برشاشات ثقيلة.


خسائر الميليشيات على صعيد "الغنائم" وخسرت ميليشيات الاسد عدة آليات اغتنمتها الفصائل خلال المعارك الاخيرة لاسيما في معارك ماتعرف ب "الكر والفر" منها 8 دبابات احداها طراز t90 كانت الفصائل قد استولت عليها مؤخرا على محور زيتان بريف حلب الجنوبي، بالاضافة لذلك استولت الفصائل على 6 عربات" BMB" و3 عربات شيلكا بالاضافة ل 3 منصات اطلاق صورايخ وسيارات امداد وبيكابات وذخائر متنوعة.


اساليب الفصائل المتنوعة يستنزف النظام

. وفي خضم هذه الاعداد الكبيرة التي خسرتها الميليشيات الروسية والايرانية كان لابد من الاشادة باساليب الثوار المتنوعة في خوض للمعارك، فمن الاغارات باعداد قليلة الى الانسحاب الوهمي من مكان ثم الهجوم عليه الى خبرة رماة الصواريخ الموجهة بأنواعها المختلفة. هذه الاسباب وغيرها "فتكت" بجيش الاسد على اقل تعبير، واخسرته عدد ليس بقليل من نخبة قواته. 


وبعد شعوره بالنقص الحاد في قواته، شنت قوات امنه في المحافظات الخاضعة لسيطرته حملات دهم واعتقال طالت العديد من الشبان بهدف سوقهم الى جبهات القتال ضد الفصائل، وذلك لتدارك الموقف وسط معاناة كبيرة تتلقاها الميليشيات المهاجمة على ايدي الفصائل الثورية.