الولايات المتحدة الامريكية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

 البنتاغون يبحث مصير الأسلحة التي سلمها لتنظيم PYD, YPG خلال السنوات الأخيرة


وكالة الفرات للأنباء



أفادت وكالة رويترز بأن قادة الجيش الأميركي يبحثون في هذه الأثناء مصير الأسلحة التي سلمتها واشنطن خلال السنوات الأخيرة لحلفائها  في شمال سوريا (وحدات حماية الشعب)، بعد قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا.
ونقلت الوكالة عن أربعة مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن قادة أميركيين يخططون لانسحاب القوات الأميركية من سوريا يوصون بالسماح لمقاتلي PYD, YPG  الذين يحاربون تنظيم داعش بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتها لهم الولايات المتحدة، في خطوة من المرجح أن تثير غضب تركيا حليفة واشنطن في حلف شمال الأطلسي.


وقال ثلاثة من هؤلاء المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم إن هذه التوصيات جزء من مناقشات تجري بشأن مسودة خطة للجيش الأميركي. ولم تُعرف التوصية التي سترفعها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في نهاية الأمر للبيت الأبيض.


وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت منتصف العام الماضي أن الرئيس ترامب فوضها بتزويد PYD, YPG في سوريا بما يلزم من سلاح من أجل معركة الرقة، ثم استمرت لاحقا في تزويد الانفصاليين بأنواع مختلفة من الأسلحة والعتاد.


وعارضت أنقرة بشدة تزويد التنظيمات الارهابية بالسلاح من قبل الولايات المتحدة، كما ظلت أنقرة تشدد على ضرورة سحب واشنطن للأسلحة التي سلمتها للإرهابيين. 

وقال المسؤولون الذين تحدثوا إلى وكالة رويترز إن المناقشات في مراحلها الأولى داخل البنتاغون ولم يتخذ قرار بعد، وستعرض الخطة بعد ذلك على البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة كي يتخذ الرئيس ترامب القرار النهائي.


وقال البنتاغون إن التعليق على ما سيحدث بشأن تلك الأسلحة سيكون أمرا "غير ملائم" وسابقا لأوانه.وقال المتحدث باسم البنتاغون شين روبرتسون إن "التخطيط جار ويركز على تنفيذ انسحاب محكم ومنضبط للقوات في الوقت الذي نتخذ فيه كل الإجراءات الممكنة لضمان سلامة جنودنا".


وكان الرئيس ترامب أمر فجأة في الأسبوع الماضي بسحب القوات الأميركية بالكامل من سوريا، مما أثار انتقادات واسعة النطاق ودفع وزير الدفاع جيمس ماتيس للاستقالة.


وسيؤدي اقتراح ترك الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة مع وحدات حماية الشعب والتي  تشمل صواريخ مضادة للدبابات وعربات مدرعة وقذائف مورتر إلى طمأنتهم بعدم التخلي عنهم.


ولكن تركيا تريد أن تستعيد الولايات المتحدة هذه الأسلحة، ويحتفظ البنتاغون بسجلات الأسلحة التي زود وحدات حماية الشعب بها وسلسلة حيازتها.


 ولكن المسؤولين الأميركيين قالوا إن تحديد أماكن كل تلك الأسلحة ستكون عملية شبه مستحيلة، وتساءل أحد المسؤولين "كيف سنستردها ومن الذي سيستردها؟".

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.