لعنته تحل أينما حل…زيارة الأسد لطهران تتسبب في استقالة محمد جواد ظريف عن منصبه كوزير للخارجية 

الدول الاخرى
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

لعنته تحل أينما حل…زيارة الأسد لطهران تتسبب في استقالة محمد جواد ظريف عن منصبه كوزير للخارجية 


وكالة الفرات للأنباء

إعداد: ibrahim Alo




أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف استقالته رسميا من منصبه،أمس الإثنين. 


جاء ذلك في حسابه على موقع إنستغرام حيث قال إنه لن يستطيع مواصلة مهمته كوزير للخارجية.


وأضاف "أعرب عن شكري الجزيل للشعب الايراني العزيز والبطل، والمسؤولين المحترمين لحلمهم طيلة 67 شهرا الماضية، وأقدم اعتذاري لعجزي عن مواصلة مهامي وعن جميع النواقص والتقصير طيلة فترة خدمتي متمنيا لكم الرفاهية والرفعة".


بدوره أكد نائب متحدث وزارة الخارجية الإيراني، عباس موسوي، نبأ استقالة ظريف، وفق وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.


وتأتي استقالة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بالتزامن مع الزيارة التي اجراها رأس النظام السوري بشار الأسد لإيران امس الإثنين التقى خلالها رئيس إيران "روحاني" والمرشد الأعلى للثورة "خامني" وقائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني. 


وقالت وسائل إعلام إيرانية، أن الزيارة التي أجراها رئيس النظام السوري، بشار الأسد لطهران، أمس كانت السبب  في تقديم وزير الخارجية، محمد جواد ظريف استقالته من منصبه.


وبحسب ما ذكره الموقع الإخباري الإيراني "انتخاب"
فإن ظريف قال لمراسل الموقع المذكور ردًا على زيارة الأسد "بعد الصور التي التقطت خلال مباحثات امس لم يعد لي اي اعتبار في العالم كوزير للخارجية".


ووصل راس النظام بشار الأسد، طهران،امس الإثنين، في أول زيارة رسمية له معلنة منذ اندلاع الثورة السورية، والتقى كلا من روحاني، وخامنئي وقاسم سليماني.


ولم يصدر حتى اللحظة أي تصريح أو بيان رسمي من رئاسة الجمهورية الإيرانية حول قبول استقالة جواد ظريف من عدمها. 

وكان من اللافت في الصور التي التقطت خلال مباحثات الأسد مع المسؤولين الإيرانيين والتي لم يشارك فيها ظريف، هو ظهور الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.


في حين يرى مراقبون ان هذه الزيارة تأتي كتوريط للأسد نفسه ومبررا للإطاحة به.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.