دولي
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

روسيا تعارض موقف مشترك في مجلس الأمن حيال الوضع في إدلب ومندوب فرنسا يجب تفادي حلب جديدة


وكالة الفرات للأنباء



عارضت روسيا أمس الجمعة خلال جلسة طارئة مغلقة في مجلس الأمن الدولي موقف مشترك حيال الوضع في إدلب.  


وفي تصريح رسمي لوسائل الإعلام بعد اختتام الجلسة، أعرب 11 عضواً في مجلس الأمن الذي يضمّ 15 بلداً، عن "قلقهم العميق" بشأن تدهور الوضع في محافظة ادلب وهي منطقة خفض تصعيد ضمنته روسيا منذ أيلول/سبتمبر.


وحضت هذه الدول، التي لم تنضم إليها روسيا والصين وجنوب افريقيا واندونيسيا، أطراف النزاع على "حماية المدنيين" في إعلان تلاه سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة مارك بيكستين دو بويتسويرف.


وبعد الجلسة الطارئة التي دعت إليها ألمانيا وبلجيكا والكويت، أعرب الدبلوماسي البلجيكي أمام الصحافيين عن أمله في أن يخرج المجلس بـ"رسالة مشتركة" من أجل التخفيف من العنف.


وتحدث عن الرغبة في "طلب ضمانات (من روسيا وايران وتركيا) حول اتفاق خفض التصعيد مع التأكد من أن هناك خفضاً للتصعيد".


وبحسب مصادر دبلوماسية، جرت مناقشة حادة بين روسيا والولايات المتحدة حول استهداف المستشفيات والمراكز الطبية في إدلب وحماة. 


من جهته، حض السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر على ضرورة "تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب"، في إشارة إلى استعادة النظام السوري في أواخر عام 2016 لمدينة حلب بعد معارك دامية. ويعيش 3 ملايين شخص في المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا بينهم مليون طفل.


ومنذ أواخر نيسان الماضي، كثّف نظام الأسد والاحتلال الروسي قصفهما على جنوب إدلب وشمال حماه ما أسفر عن استشهاد وجرح المئات فضلا عن نزوح الآلاف من المناطق المستهدفة، إضافةً إلى دمار واسع لحق بالبنية التحتية والمرافق العامة والصحية.

الاشتراك عبر خدمة الاشتراك البريد الإلكتروني المجانية لتلقي الإخطارات عندما تتوفر معلومات جديدة.